روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

الجزائر تخرج عن صمتها بشأن مفاوضات الصحراء في مدريد

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع

أخيرا، خرجت الجزائر عن صمتها بشأن مشاركتها في المفاوضات حول الصحراء الغربية، التي جرت يومي 8 و9 فبراير في سفارة الولايات المتحدة بمدريد. ومع ذلك، يبدو أن السلطات الجزائرية تسعى للتقليل من أهمية هذا ال...

ملخص مرصد
خرجت الجزائر عن صمتها بشأن مشاركتها في مفاوضات الصحراء الغربية التي جرت في سفارة الولايات المتحدة بمدريد، حيث أكد مصدر رسمي أن الجزائر تلعب دور المراقب فقط في هذه المحادثات. وذكر المصدر أن الإعلام المغربي يبالغ في تصوير هذه المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو. وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى مدريد في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
  • شاركت الجزائر في مفاوضات الصحراء الغربية بمدريد يومي 8 و9 فبراير
  • أكد مصدر رسمي أن الجزائر تلعب دور المراقب فقط في المحادثات
  • تصريحات الجزائر تتعارض مع تفسيراتها السابقة للقرار 2797
من: الجزائر، المغرب، جبهة البوليساريو، موريتانيا أين: سفارة الولايات المتحدة بمدريد متى: 8 و9 فبراير 2024

أخيرا، خرجت الجزائر عن صمتها بشأن مشاركتها في المفاوضات حول الصحراء الغربية، التي جرت يومي 8 و9 فبراير في سفارة الولايات المتحدة بمدريد.

ومع ذلك، يبدو أن السلطات الجزائرية تسعى للتقليل من أهمية هذا الحضور.

صرح مصدر رسمي مقرب من الملف، مفضلًا عدم الكشف عن هويته لـ" TSA"، قائلاً: «الطريقة التي يحاول بها الإعلام المغربي تصوير هذه المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لا تعكس بأي شكل من الأشكال حقيقة هذه المناقشات».

وأضاف المصدر نفسه: «الجزائر، مثلها مثل موريتانيا، تلعب دور المراقب فقط في هذه المحادثات، نظرا لوضعها كدولة مجاورة».

هذا التصريح يتماشى مع تصريحات وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في 2 نونبر، حين قال «القرار 2797 يشجع المغرب وجبهة البوليساريو على الدخول في مفاوضات مباشرة».

ومع ذلك، فإن النسخة العربية من القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر، تتعارض بوضوح مع تفسيرات الجزائر والبوليساريو بشأن «الأطراف» المعنية.

ففي اللغة العربية، يشير الجمع إلى ثلاثة أطراف على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، يذكر النص في اثنتي عشرة مناسبة «الأطراف» ويحددها بشكل صريح منذ البداية: «المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر، وموريتانيا».

ولا تشير الوثيقة في أي وقت إلى «وضع دولة مراقبة».

للتذكير، التزمت الدبلوماسية الجزائرية الصمت بشأن أسباب زيارة أحمد عطاف إلى مدريد، مكتفية بالإشارة إلى أنها تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة، التجارة، الاستثمار والنقل، بالإضافة إلى التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك