اشتباكات بين الأورومو وجيش إثيوبيا، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يكشف لحظة سيطرة جيش تحرير الأورومو، على مجموعة من الجيش الإثيوبي، المنتشر في شمال إثيوبيا، حيث نصبت جماعة جيش تحرير الأورومو كمينًا لقافلة من الجنود الإثيوبيين في موقع غير معروف في منطقة أوروميا، ما أدى لسيطرة قوات الأورومو على كتيبة الجيش الإثيوبي.
منظمة تحرير الأورومو تطالب بالاستقلال عن إثيوبيا.
وتظهر مقاطع الفيديو كتائب الجيش الإثيوبي أثناء توجهها للمنطقة الشمالية في إثيوبيا، في محاولة للسيطرة على مقاتلي الأورومو، بينما يظهر مقطع مقاتلي الأورومو وهم يشعلون النار في سيارات الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على مجموعة من الجيش الفيدرالي الإثيوبي.
وتُعتبر منظمة تحرير الأورومو جماعة رئيسية في إثيوبيا، وتمثل عرقية الأورومو أكبر عرقية في إثيوبيا، وتهدف إلى الاستقلال عن إثيوبيا، أما جبهة تحرير أورومو (OLF) فهي منظمة سياسية قومية، تهدف لتقرير مصير شعب الأورومو في إثيوبيا.
وخاضت منظمة تحرير الأورومو كفاحًا مسلحًا، عن طريق جناحها العسكري وهو جيش تحرير أورومو(OLA)، حاربت الحكومات الإثيوبية المختلفة بهدف استقلال شعب أورومو عن الدولة الإثيوبية.
وأصبحت قبائل وشعب الأورومو تحت السيطرة الإثيوبية في عهد غزو نيجوس منليك الثاني، في أواخر القرن التاسع عشر، مما أدى لاحقًا إلى قمع ثقافتهم من قبل القوة الإثيوبية، والنجوس هو اللقب الذي يُطلق تقليديًا على الأباطرة الإثيوبيين.
الصراع بين جيش تحرير أورومو والجيش الإثيوبي لا يتوقف.
الجدير بالذكر أن الصراع بين جيش تحرير أورومو (OLA) والجيش الإثيوبي، نزاعًا مسلحًا مستمرًا، بدأ منذ عام 1973، وتصاعد بشكل ملحوظ بعد 2018، حيث يطالب جيش أورومو بتقرير المصير وحماية عرقية الأورومو، أكبر عرقية في إثيوبيا.
ويعاني الأورومو من تهميش الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا، حكومة آبي أحمد، حيث يتسم الصراع بين جبهة الأورومو والجيش الإثيوبي بهجمات بأنه صراع مسلح، ويوجه الجيش الإثيوبي ضربات بالطائرات المسيرة لمناطق الأورومو، ما أسفر عن خسائر إنسانية فادحة.
وتأسس جيش تحرير أورومو، الجناح العسكري لـ جبهة تحرير أورومو (OLF)، ليقاتل مختلف الحكومات الإثيوبية، للمطالبة بحق تقرير المصير والسيادة الاقتصادية.
وتصاعد الصراع بين الأورومو وحكومة آبي أحمد بعد عام 2018، حيث نشق" جيش تحرير أورومو" عن" الجبهة"، بسبب عدم الرضا عن اتفاق سلام وقع عام 2018 بعد تولّي آبي أحمد السلطة، مما أدى لعودة العنف في إقليم أوروميا.
وتتهم جبهة تحرير الأورومو الجيش والحكومة الإثيوبية بـ" النظام الوحشي" والاضطهاد، ويستغل جيش تحرير أورومو طبيعة إقليم أوروميا الشاسعة، وينتشر في أجزائه الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية، مما يشكل تحديًا أمنيًا كبيرًا للجيش الإثيوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك