العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

مصر بلا شتاء و لا أمطار هذا العام

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أشهر
1

بينما كان المصريون يستعدون لاستخراج معاطفهم الثقيلة وانتظار" نوّات" الأمطار التي تغسل شوارع المحروسة، فاجأهم شتاء 2026 بوجه" دافئ" على غير العادة. .فلم تحمل الأجواء ذلك البرد القارس الذي اعتادته الب...

ملخص مرصد
شهدت مصر شتاء 2026 دافئاً وجافاً بشكل غير معتاد، حيث غابت الأمطار والبرودة القارسة التي اعتادها المصريون. وفقاً لخبراء الأرصاد، يعود ذلك إلى تغير توزيع الكتل الهوائية وتأثيرات الاحتباس الحراري. كما أشار خبراء إلى أن تقنيات استمطار السحب في بعض الدول قد تكون ساهمت في تراجع فرص الأمطار في مصر.
  • شتاء 2026 في مصر دافئ وجاف بامتياز
  • تغير توزيع الكتل الهوائية والاحتباس الحراري أسباب رئيسية
  • تقنيات استمطار السحب قد تكون ساهمت في تراجع الأمطار
من: الدكتورة منار غانم، الدكتور علي قطب أين: مصر

بينما كان المصريون يستعدون لاستخراج معاطفهم الثقيلة وانتظار" نوّات" الأمطار التي تغسل شوارع المحروسة، فاجأهم شتاء 2026 بوجه" دافئ" على غير العادة.

فلم تحمل الأجواء ذلك البرد القارس الذي اعتادته البلاد، ولم تهطل الأمطار بغزارتها المعتادة، بل مرت الأيام بنسمات معتدلة.

ليبقى السؤال أين ذهب الشتاء.

وهل مصر أمام ظاهرة عابرة أم وداع أبدي للأمطار؟في السياق، أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن" ما نعيشه الآن هو شتاء جاف بامتياز، وضعيف للغاية مقارنة بكل المقاييس التاريخية".

كما أضافت في تصريحات خاصة لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" أن الخلل يكمن في" توزيع القوى الجوية حيث انقلبت خارطة الكتل الهوائية، فبدلاً من أن تأتينا البرودة من الشمال، هجمت علينا كتل صحراوية قاحلة رفعت درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية.

وما زاد الطين بلة، حسب مسؤولة الأرصاد هو وجود" مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، عمل كدرع صلب لمنع وصول الهواء البارد ومنع تشكّل السحب الممطرة، في ثمن مُر ندفعه بسبب الاحتباس الحراري".

إلى ذلك، اعتبرت منار أن ا" لعالم يعيش تطرفاً مناخياً مزدوجاً، فبينما تئن مصر من الجفاف، تعرضت دول المغرب العربي لسيول غير مسبوقة، واكتست بلاد الشام بالثلوج، وضربت الولايات المتحدة تقلبات حادة".

وأوضحت أن مصر ليست وحدها في العاصفة، لكن نصيبها من التغير المناخي هذا العام جاء على هيئة" شتاء مسلوب المطر".

في حين رأى الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق، مفاجأة أن التغير المناخي ليس المتهم الوحيد.

وأوضح للعربية.

نت/الحدث.

نت أن" هناك عاملاً تقنياً قد يكون له أثر، وهو لجوء بعض الدول لتقنيات استمطار السحب وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف محتوى السحب وتغيير مساراتها قبل وصولها إلى الأجواء المصرية، مما ساهم في تراجع فرص الأمطار بشكل ملحوظ.

".

وعن القادم، اعتبر أن" عنق الزجاجة في فصل الشتاء قد مر بالفعل، وأننا نعد الأيام الأخيرة في عمر الموسم".

وختم مشيراً إلى أنه" رغم احتمال حدوث تقلبات جوية خاطفة، إلا أنها لن تعيد للأذهان تلك الأجواء القارسة التي كانت تجبر المصريين على المكوث في المنازل.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك