روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

أنور الشرقاوي: العيش المشترك… أو الطعم المستعاد لـ"الدجاج بالزيتون" على خشبة المسرح بباريس

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع
1

في باريس، مدينة الأنوار والتناقضات الخلّاقة، لا يبدو العيش المشترك شعارًا للاستهلاك الثقافي، ولا حلمًا طوباويًا يُعلّق في الخطب الرسمية. .إنه يُمثَّل، ويُضحك، ويُعاش أمام الأعين. .حول طبق بسيط في ...

ملخص مرصد
في باريس، تقدم المسرحية Poulet aux olives تجربة فريدة للعيش المشترك عبر الكوميديا، حيث تحول الخشبة إلى مائدة جماعية يتقاسم فيها الجمهور الضحك والخبز. تقود Mouna Fettou العرض بحيوية آسرة، متناولة قضايا ثقيلة مثل الدين والحب والأمومة بخفة وعمق. العمل يستحضر زمنًا كان فيه الجيران يتبادلون الملح والكمون، مقدمًا المطبخ كاستعارة للاعتراف بالآخر.
  • تقدم Mouna Fettou مسرحية Poulet aux olives في باريس بحيوية آسرة
  • تتناول المسرحية قضايا الدين والحب والأمومة بأسلوب كوميدي خفيف
  • تستحضر العمل زمن التعايش بين الجيران اليهود والمسلمين في الأحياء القديمة
من: Mouna Fettou أين: باريس

في باريس، مدينة الأنوار والتناقضات الخلّاقة، لا يبدو العيش المشترك شعارًا للاستهلاك الثقافي، ولا حلمًا طوباويًا يُعلّق في الخطب الرسمية.

إنه يُمثَّل، ويُضحك، ويُعاش أمام الأعين.

حول طبق بسيط في ظاهره — الدجاج بالزيتون — تتحول الخشبة إلى مائدة جماعية، ويغدو الجمهور عائلةً واسعة، تتقاسم الضحكة كما تتقاسم الخبز.

المسرحية التي تحمل العنوان ذاته، Poulet aux olives، تقودها بحيوية آسرة نجمتنا المغربية المتألقة Mouna Fettou منى فتو، فتمنح العرض أكثر من مجرد تسلية عابرة؛ تمنحه نبضًا إنسانيًا دافئًا، واستراحةً روحية في زمن الضجيج.

أربعة ممثلين يعتلون الركح، يتناولون قضايا ثقيلة: الدين، الحب بين امرأة متقدمة في السن ورجل أصغر منها، أمومة يهودية متدفقة حد التملك، وابنٌ بالغ يتقن فن اللامسؤولية.

لكنهم، على طريقة الكبار من نجوم الكوميديا العربية، يحوّلون الثقل إلى خفة، والجدّ إلى ضحكةٍ تُحرّر ولا تُسفّه.

هنا، الضحك لا يُفرغ الموضوع من مضمونه، بل يكشف طبقاته.

الجمهور، بمختلف معتقداته، بل حتى أولئك الذين يعرّفون أنفسهم خارج أي انتماء ديني، يضحكون في تناغمٍ لافت، كأنهم كورالٌ واحد يعزف على وتر الفطرة.

كما عند موليير، نضحك لأننا نلامس الجوهري.

المواقف تقترب من الفودفيل، لكن الأسئلة المطروحة تمس صميم العلاقة بين الناس: كيف نختلف دون أن نتنافر؟ كيف نحب دون أن نمتلك؟ وكيف نؤمن دون أن نقصي؟المسرحية تستحضر، بحنينٍ شفيف، زمنًا كان فيه الجار اليهودي والجار المسلم يتبادلان الملح والكمون والكزبرة عبر النوافذ.

تلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت تاريخ الأحياء العتيقة، مثل ملاح سلا أو الرباط، حيث لم تكن المجاورة عبئًا، بل ثراءً إنسانيًا.

في هذا العمل، يصبح المطبخ استعارة كبرى: أن تتقاسم طبقًا، يعني أن تعترف بالآخر في أبسط تجلياته وأكثرها صدقًا.

مونة فتو لا تؤدي دورًا فحسب؛ إنها تستدعي ذاكرةً، وثقافةً، وأسلوب عيش.

حضورها خفيف الظل، دقيق الإيقاع، عصريّ دون أن يتخلى عن جذوره.

وإلى جانبها، يقدم الممثلون الآخرون أداءً منضبطًا، حيث تأتي الجمل المسرحية كحبات زيتون: صغيرة، لامعة، لاذعة أحيانًا، لكنها دائمًا في مكانها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك