أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أنّ قطاع الأبنية التعليمية بالمحافظة يشهد نهضة إنشائية وتطويرية شاملة، تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري وتطوير البيئة المدرسية، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة تستهدف استيعاب الزيادة السكانية وتقليل الكثافات داخل الفصول، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة تليق بأبناء محافظة المنيا.
تنفيذ 91 مشروعا وصيانة 229 مدرسة.
واستعرض المحافظ جهود الهيئة العامة للأبنية التعليمية خلال الفترة من يناير 2025 وحتى فبراير الجاري، التي شملت حزمة من الإنجازات في مجالات الإنشاءات والصيانة والتجهيزات، ففي قطاع الإنشاءات، نجحت الهيئة في إدارة وتنفيذ 91 مشروعًا متنوعًا ما بين إنشاء جديد، وإحلال، وتوسعات، بإجمالي 1417 فصلًا دراسيًا.
وأوضح أن المشروعات شملت الانتهاء من تسليم 30 مدرسة بالكامل تضم 486 فصلًا، وإسناد العمل في 16 مدرسة تضم 224 فصلًا، إلى جانب طرح 15 مدرسة أخرى للدخول في الخدمة تباعًا، فضلًا عن استمرار العمل بمعدلات مرتفعة في 28 مدرسة تضم 476 فصلًا.
وأضاف محافظ المنيا، أن قطاع الصيانة شهد نشاطًا مكثفًا لضمان سلامة وجودة المباني التعليمية وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب، حيث شملت الأعمال تنفيذ 229 مشروع صيانة، تم الانتهاء من صيانة 116 مدرسة منها، وجارِ العمل في 51 مدرسة أخرى، كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتطوير 35 مدرسة، بالإضافة إلى تطوير 28 مدرسة.
وأشار إلى أن جهود التطوير امتدت لتجهيز الفصول بكل الوسائل التعليمية، حيث جرى تزويد المدارس التي تم تسليمها بعدد 8,530 تختة، إلى جانب تأثيث المعامل والغرف الإدارية، فضلًا عن توفير كامل احتياجات 5 مدارس للتربية الخاصة من غرف إقامة ومطابخ ومفروشات.
توفير بيئة تعليمية متكاملة لكل طالب.
وشدد على القضاء نهائيًا على أي عجز في الأثاث المدرسي بمختلف الإدارات التعليمية، من خلال توريد 22,390 تختة و1,635 سبورة إضافية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة لكل طالب.
وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية للمنشآت الإدارية التعليمية، أعلن محافظ المنيا الانتهاء الكامل من إنشاء إدارة بني مزار التعليمية ودخولها الخدمة، مؤكدًا في الوقت ذاته، استمرار العمل بوتيرة متسارعة في إنشاء إدارة ملوي التعليمية وفقًا لأحدث المعايير، ضمن خطة المحافظة لرفع كفاءة المنظومة الإدارية وتقديم خدمات أفضل للمعلمين والطلاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك