رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

منتدى البحرين في ذكرى 14 فبراير: الحاجة للعدالة الانتقالية من أجل مستقبل بلا انتهاكات

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

في ذكرى الرابع عشر من فبراير، أكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن”معالجة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تمثّل مدخلًا أساسيًا لأي استقرار حقيقي، وأن تجاهل الماضي أو القفز عليه لا يؤدي إلا إلى تعمي...

ملخص مرصد
منتدى البحرين لحقوق الإنسان أكد في ذكرى 14 فبراير أن معالجة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تمثل مدخلًا أساسيًا لأي استقرار حقيقي. وشدد على أن العدالة الانتقالية ليست خيارًا سياسيًا ظرفيًا بل هي إطار قانوني وحقوقي متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا. ودعا إلى إطلاق مسار جاد وشامل للعدالة الانتقالية في البحرين يستند إلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
  • المنتدى: الانتهاكات منذ 2011 شملت الاعتقال التعسفي والتعذيب وإسقاط الجنسية
  • العدالة الانتقالية تتطلب كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر والإصلاح المؤسسي
  • غياب العدالة الانتقالية سبب مباشر لاستمرار الأزمة الحقوقية في البحرين
من: منتدى البحرين لحقوق الإنسان أين: البحرين متى: ذكرى 14 فبراير

في ذكرى الرابع عشر من فبراير، أكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن”معالجة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تمثّل مدخلًا أساسيًا لأي استقرار حقيقي، وأن تجاهل الماضي أو القفز عليه لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وإدامة فقدان الثقة بين الدولة والمجتمع”.

وفي بيان له اعتبر ان” العدالة الانتقالية ليست خيارًا سياسيًا ظرفيًا، ولا إجراءً استثنائيًا مؤقتًا، بل هي إطار قانوني وحقوقي متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم تكرارها.

وهي، في جوهرها، تعبير عن احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون”.

وأكد المنتدى أن الانتهاكات التي شهدتها البحرين خلال السنوات الماضية لم تكن حوادث معزولة، بل اتسمت بطابع ممنهج شمل الاعتقال التعسفي، وسوء المعاملة، والمحاكمات التي افتقرت إلى معايير العدالة، ما يفرض معالجة شاملة وجدية، لا تقتصر على حلول شكلية أو جزئية.

وتابع: ”منذ عام 2011، شهدت البحرين مسارًا متصاعدًا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، شمل الاستخدام المفرط للقوة، والاعتقال التعسفي، والتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، والمحاكمات غير العادلة، إضافة إلى إسقاط الجنسية وتنفيذ أحكام الإعدام، وتقييد الحريات العامة، واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين وتشريع العزل السياسي وتوسعة تطبيقه وتقويض حرية التجمع السلمي وحل الجمعيات السياسية.

وقد مثّل غياب مسار حقيقي للعدالة الانتقالية، قائم على الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، عاملًا رئيسيًا في تطوّر هذه الانتهاكات وتحوّلها من ممارسات طارئة إلى أنماط مستمرة، في ظل الإفلات من العقاب وغياب الإصلاح المؤسسي.

إن عدم معالجة إرث الانتهاكات منذ 2011 أسهم في إعادة إنتاجها بأشكال مختلفة، وأدى إلى تعميق معاناة الضحايا، وإضعاف الثقة المجتمعية، ما يؤكد أن غياب العدالة الانتقالية لم يكن مجرد قصور في المعالجة، بل سببًا مباشرًا لاستمرار الأزمة الحقوقية”.

وانطلاقًا من ذلك، يشدد منتدى البحرين لحقوق الإنسان على ما يلي:

إن معرفة الحقيقة الكاملة حول ما جرى، وتحديد المسؤوليات، حق أصيل للضحايا وللمجتمع ككل، ولا يمكن بناء أي مصالحة حقيقية دون كشف الوقائع بشفافية عبر آليات مستقلة وذات مصداقية.

ثانيًا: المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

إن أي مسار للعدالة الانتقالية يفقد معناه في حال استبعاد مبدأ المساءلة.

فالمحاسبة العادلة والمنصفة تشكّل ضمانة أساسية لمنع تكرار الانتهاكات، وتعزز الثقة في مؤسسات الدولة.

ثالثًا: جبر الضرر وإنصاف الضحايا.

يدعو المنتدى إلى اعتماد برامج شاملة لجبر الضرر، تشمل التعويض، ورد الاعتبار، والتأهيل النفسي والاجتماعي، بما يراعي الأبعاد الإنسانية والقانونية لمعاناة الضحايا وأسرهم.

رابعًا: الإصلاح المؤسسي وضمانات عدم التكرار.

لا يمكن الحديث عن مستقبل قائم على الحقوق دون إصلاحات بنيوية حقيقية، وفي مقدمتها تعزيز استقلال القضاء، ومراجعة التشريعات المقيدة للحريات، وضمان خضوع الأجهزة الأمنية للمساءلة القانونية.

خامسًا: إشراك الضحايا والمجتمع المدني.

إن أي عملية عدالة انتقالية لا تكتسب الشرعية ولا الفاعلية ما لم تكن قائمة على مشاركة فعلية للضحايا، وتمكين المجتمع المدني من أداء دوره بحرية واستقلال.

ويؤكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن العدالة الانتقالية تمثل خيارًا وطنيًا جامعًا، يهدف إلى طي صفحة الانتهاكات عبر معالجتها، لا عبر إنكارها، وإلى بناء مستقبل قائم على احترام الحقوق والحريات، بعيدًا عن منطق الإقصاء أو الانتقام.

وفي الختام، يجدد المنتدى دعوته إلى إطلاق مسار جاد وشامل للعدالة الانتقالية في البحرين، يستند إلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويضع كرامة الإنسان وسيادة القانون في صلب أي مشروع للإصلاح والمصالحة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك