الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الخلافات الإيرانية الأمريكية مُركبة والحرب ممنوعة

وكالة عمون الإخبارية

خلافات مركبة ذات أبعاد سياسية، اقتصادية، أيديولوجية، نووية، إقليمية، أمنية، العلاقات مع الكيان الصهيوني، جيوسياسية وقضايا حقوق الإنسان هذه هي العنوانين الرئيسية للخلاف بين الولايات المتحدة وإيران التي...

ملخص مرصد
الخلافات الإيرانية الأمريكية مركبة ومتعددة الأبعاد، وتمتد على مدى 47 عاماً منذ ثورة الخميني. رغم التوترات العسكرية والاقتصادية المتكررة، يتجنب الطرفان الحرب المباشرة بسبب كلفتها العالية. ترامب أكد عدم وجود قرار بالحرب واستمرار المفاوضات مع إيران.
  • الخلافات تشمل أبعاداً سياسية واقتصادية ونووية وأمنية وإقليمية
  • ترامب أعلن عدم وجود قرار بالحرب واستمرار المفاوضات مع إيران
  • الطرفان يتجنبان الحرب المباشرة رغم التوترات المتكررة
من: الولايات المتحدة وإيران متى: على مدى 47 عاماً منذ ثورة الخميني

خلافات مركبة ذات أبعاد سياسية، اقتصادية، أيديولوجية، نووية، إقليمية، أمنية، العلاقات مع الكيان الصهيوني، جيوسياسية وقضايا حقوق الإنسان هذه هي العنوانين الرئيسية للخلاف بين الولايات المتحدة وإيران التي امتدّت على مدار سبع واربعين سنة، بعد أن تحولت إيران من حليف أمريكي مطلق في عهد محمد رضا بهلوي إلى عدو مباشر بعد ثورة آية الله خميني، لتتفاقم المعوقات رغم استمرار الاتصالات بين البلدين في ظل الغطرسة الأمريكية ومطالبها المتعددة والتي تتزايد من مباحثات لأخرى حسب الرغبة الصهيونية، وصولاً للتصعيد عدة مرات من مقتل سليماني وقصف واشنطن للمفاعلات النووية الإيرانية والرد الإيراني بقصف الكيان الصهيوني وعدد من القواعد الأمريكية.

ولم تصل العلاقة بين الدولتين إلى مرحلة الاستفزاز السياسي والمواجهة العسكرية إلا بعد أن مرت بمراحل متعددة، كانت بدايتها بسقوط الشاه وتبني الخميني خطاب سياسي معادي للولايات المتحدة، ثم جاءت أزمة اقتحام السفارة الأمريكية في طهران والرهائن وصولاً لقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقيام الولايات المتحدة بدعم العراق في حرب الثمانية سنوات ضد إيران، وقامت واشنطن خلال هذه الفترة بالاشتباك المسلح في مياة الخليج قبل أن تقتل الولايات المتحدة مئتين وتسعون راكباً بإسقاطها طائرة إيرانية مدنية، ثم فرض البيت الأبيض عقوبات اقتصادية على طهران لدعمها حزب الله وحماس، قبل أن تنفجر الأزمة بالبرنامج النووي الإيراني المتصاعد لتحولها واشنطن لأزمة دولية توجت بفرض عقوبات اقتصادية مرعبة بحق إيران، هددت التنمية وأحوال المعيشة ليتم توقيع الاتفاق النووي الذي يشترط تقليص ايران أنشطتها النووية.

وحين ظن العالم ان ايران ستعود كدولة ذات علاقة طيبة مع الجميع وبالذات بعد أن أظهرت حسن نواياها في الاتفاق النووي، قرر الرئيس الأمريكي ترامب الانسحاب من الاتفاق وممارسة الضغط الأقصى بالعقوبات الاقتصادية، تلا ذلك توترات في الخليج ومقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ليكون الرد الإيراني بقصف قاعدتي عين الأسد وأربيل ثم إسقاط الطائرة الأوكرانية بالخطأ، وهذه المواجهات جعلت المحادثات بين الدولتين متقطعة غير قائمة على الثقة كونها مفقودة عند الطرفين وبالذات في القضايا الأمنية، لا سيما أن طهران تتهم واشنطن بأنها منفذ لعمليات الكيان وتوفر له الحماية وتزوده بمعلومات عن قيادات ايران، فيما يعتبر أمن الملاحة البحرية في الخليج قضية جوهرية لم يتفق الطرفان على نقاط إلتقاء فيها وهو ما يحول خليج العرب لقنبلة موقوتة.

وفي ظل هذه المواجهات السياسية والاقتصادية والعسكرية يتكرر سؤال حول نوع وموعد المواجهة العسكرية الأكبر بين الدولتين اللتين استعدتا للحرب، فواشنطن جلبت قوة عسكرية مرعبة للمنطقة وإيران سلحت نفسها بصناعاتها وبأسلحة من روسيا والصين الحليفين الباحثين عن دخول الولايات المتحدة في حرب لا يمكنها الخروج منها بسهولة، كون العالم مجمع حتى أصحاب القرار في واشنطن على ان كلفة الحرب ستكون مرتفعة جداً على الطرفين وعلى دول المنطقة، لذا يسعى الجميع للاستفادة من البدائل المتوفرة وبكلفة أقل اعتماداً على سلاح العقوبات والردع وحرب غير مباشرة، وهذا لا يعني ان الحرب قد لا تقع في ظل وجود قيادات متحجرة فكرياً وبالذات في البيت الأبيض، لذا قد تشتعل الحرب وتستعر في حال اقتراب إيران من صناعة السلاح النووي، وإذا تم قتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين في عمليات القصف المتبادل المتوقعة، أو في حال حدوث اشتباك عسكري بحري كبير وهو ما سيجعل كل من القوتين تتجاوزان حدود المعقول في المواجهات العسكرية، وعندها سيتوسع الصراع الإقليمي في حال تحركت أذرع ايران ضد القوات الأمريكية في المنطقة أو قيام القوة الصاروخية الإيرانية بقصف القواعد الأمريكية.

ولغاية الآن وخوفاً من التداعيات لم تتجاوز الولايات المتحدة وإيران الخطوط الحمراء الخاصة بالطرف الآخر رغم أنهما يسيران على حافة الهاوية، لذا أعلن ترامب عقب لقائه مع نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني في واشنطن أنه لا قرار بالحرب، وان المفاوضات مستمرة مع ممارسة ضغوط على طهران لجعلها تستجيب، ليكتب ترمب -على منصته" تروث سوشال" - أنه ونتنياهو" محراك الشر في الشرق الأوسط" لم يتوصلا إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران، وفق وصفه، وبالتالي أدرك ترامب أن التصعيد غير المقصود يقود لحرب كُبرى تشكل خطراً على الجميع، وأن الحرب الخاطفة هي الحل بالاعتماد على ضربات صاروخية محدودة، واستهداف منشآت نووية وعسكرية دون إلحاق ضرر بقوة الجيش الايراني، على أن يملك الأمريكي الذي يحدد موعد الحرب القدرة على تحديد موعد نهايتها أو أن الحرب قد تطول أكثر من حرب روسيا وأوكرانيا وهو أمر لا تريده واشنطن.

الرئيس الأمريكي ترامب أسقط هيبة الأمم المتحدة لتصبح منظمة غير مقنعة في قراراتها، وهو ما يوجب على القيادات العقلانية في العالم التدخل لحمايتها، ووقف الحرب الروسية الأوكرانية والتصعيدي الأمريكي الإيراني قبل أن يتحول العالم لكتلة من لهب تحرق الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك