وجرت أعمال الحملة بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، واللواء محمد السعيد نائب مدير أمن القليوبية، واللواء خالد تعلب مساعد مدير أمن القليوبية، والعميد محمود فيصل مدير إدارة مرافق القليوبية، إلى جانب تشكيلات من قوات الأمن المركزي، التي تولت تأمين محيط المنطقة بالكامل لضمان تنفيذ الإزالات في أجواء من الانضباط الكامل.
جاءت الحملة بتنسيق متكامل بين الأجهزة التنفيذية وقوات الأمن بمحافظتي القليوبية والقاهرة، مدعومة بفرق العمل من إدارات المواقف والإشغالات، حيث استهدفت القضاء على الإشغالات والتعديات وتطبيق القانون بكل حسم على المخالفين، خاصة في المنطقة الحيوية أسفل الكباري التي تربط بين المحافظتين.
أسفرت الجهود الميدانية عن إزالة شاملة لكافة الباعة الجائلين الذين اتخذوا من أسفل الكباري مقراً لهم، مما كان يتسبب في تكدسات مرورية ويشكل خطراً أمنياً ويعوق حركة المواطنين.
كما تم رفع الأكشاك المخالفة وفروشات الباعة التي كانت تعيق حركة المشاة والسيارات، مع اتخاذ إجراءات قانونية فورية وتحرير محاضر للمخالفين، تأكيداً على هيبة الدولة وعدم التهاون في مواجهة التعديات.
وفي خطوة استباقية لمنع عودة العشوائيات مرة أخرى، تم إنشاء سور حديدي يحيط بكامل المساحة التي تم إخلاؤها، على أن تتولى الهيئة العامة للطرق والكباري مسؤولية إدارة الموقع وتأمينه والحفاظ عليه من أي تعديات مستقبلية.
أكد محافظ القليوبية أن الحملة تأتي في إطار خطة متكاملة لاستعادة المظهر الحضاري للمنطقة، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها الدولة المصرية في مشروعات الطرق والنقل، مشدداً على أنه لن يُسمح بعودة أي مظاهر عشوائية من شأنها تشويه ما تحقق من إنجازات، وأن العمل مستمر لتحويل المنطقة إلى نموذج حضاري منظم يليق بالمواطن المصري وبحجم التنمية الجاري تنفيذها.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك