وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم..14 فبراير 1966.. الزعيم الفيتنامى "هوشى منه" فى رسالة إلى جمال عبد الناصر": "الكفاح البطولى لشعبنا ضد العدوان الأمريكى يتمتع بالتأييد القوى والمساندة من حكومتكم وشعبها"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

وقع الزعيم الفيتنامي التاريخي" هوشي منه" في حب مصر، وبادله المصريون حبا بحب، وزارها ثلاث مرات، الأولي عام 1911، ومرتان عام 1946، حسبما يذكر الكاتب الصحفي كمال جاب الله في مقاله" في صحبة العم هوشي منه"...

ملخص مرصد
في 14 فبراير 1966، وجه الزعيم الفيتنامي هو تشي منه رسالة إلى الرئيس جمال عبد الناصر أعرب فيها عن تقديره لموقف مصر الداعم لكفاح الشعب الفيتنامي ضد العدوان الأمريكي. وكانت مصر من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع فيتنام عام 1963، وشهدت تلك الفترة تحركات دبلوماسية مصرية لبحث الأزمة الفيتنامية.
  • هوشي منه زار مصر 3 مرات وأعجب بتمثال أبو الهول
  • مصر أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع فيتنام عام 1963
  • رسالة هوشي منه انتقدت سياسات أمريكا العدوانية في فيتنام
من: هوشي منه وجمال عبد الناصر أين: مصر وفيتنام

وقع الزعيم الفيتنامي التاريخي" هوشي منه" في حب مصر، وبادله المصريون حبا بحب، وزارها ثلاث مرات، الأولي عام 1911، ومرتان عام 1946، حسبما يذكر الكاتب الصحفي كمال جاب الله في مقاله" في صحبة العم هوشي منه"، المنشور في جريدة الأهرام، 14 أكتوبر 2018، ويذكر علي لسان السفير الفيتنامي بالقاهرة، أن" هوشي منه" كتب خاطرة عند رؤية تمثال أبو الهول لأول مرة في يونية 1946، نصها: " أقدام تمثال أبو الهول أطول من رأس الإنسان، وإذا نظرنا إلي التمثال الحجري في ليلة مقمرة، فإنه يبدو صوفيا ومبتهلا ومهنيا.

".

قاد" هوشي منه" نضال شعبه ضد الاستعمار الفرنسي، ثم قاد المقاومة ضد الحرب الأمريكية الوحشية علي فيتنام التي استمرت 12 عاما، ويؤكد" جاب الله" أن أبهي صور تقدير المصريين لهوشي منه، جاء عندما أقدمت مصر في عهد الرئيس جمال عبدالناصر بمؤازرة المقاومة الفيتنامية الباسلة ضد العدوان الأمريكي الظالم للشطر الجنوبي من فيتنام، وكانت مصر من أوائل دول العالم التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع فيتنام عام 1963.

كان تقدير" هوشي منه" للموقف المصري كبيرا، وتجلي ذلك في رسالة كتبها إلي جمال عبد الناصر، ونشرتها جريدتا" الأهرام" و" الأخبار" في 14 فبراير، مثل هذا اليوم، 1966، وجاءت هذه الرسالة في سياق الأخبار التي تناثرت وقتئذ عن إمكانية قيام مصر بدور بين" فيتنام الشمالية" بزعامة" هوشي منه" التي تصمم علي وحدة الأراضي الفيتنامية بإنهاء وجود" فيتنام الجنوبية" بحكومتها العملية لأمريكا.

وتذكر" الأهرام" في عدد 14 فبراير 1966، أن" عبد الناصر والرئيس الغاني نكروما سيجتمعان في القاهرة يوم 21 فبراير 1966 لبحث مشكلة فيتنام التي بلغت مرحلة خطيرة تقتضي تدخل الدول غير المنحازة"، وتكشف الأهرام، أن السفير الأمريكي في القاهرة أجري اتصالات مع مسئولين مصريين تتناول موضوعات هامة منها مسألة أسري الحرب في فيتنام الشمالية.

أما رسالة" هوشي منه" إلي عبدالناصر فقال فيها: " إن الولايات المتحدة دأبت خلال الأحد عشر عاما الماضية إلي نقض اتفاقية جنيف لعام 1954، ومنعت توحيد فيتنام بالوسائل السلمية، وقد عمدت أمريكا إلي زيادة قواتها العسكرية في فيتنام، واستعانت بقوات من الدول الأخرى، وقامت بهجمات جوية علي جمهورية فيتنام الديمقراطية، وفي الوقت الذي تشدد فيها أمريكا حربها العدوانية وتوسع رقعتها، بدأت تتحدث عن رغبتها في السلام واستعدادها للدخول في مفاوضات غير مشروطة، وهذه محاولة لخداع الرأي العام العالمي، وأخيرا قامت حكومة جونسون بما أسمته" البحث عن السلام"، وقدمت اقتراحا من 14 نقطة، وقد نصت اتفاقيات جنيف لعام 1954 علي وقف أي تهديد بالقوة أو استعمال القوة، ولكنها خرقت هذا النص بينما تتحدث عن احترامها لهذه الاتفاقيات، وإذا كانت الولايات المتحدة تحترم اتفاقيات جنيف فلتسحب قواتها وقوات توابعها من فيتنام.

".

ثم استعرضت رسالة" هوشي منه" الوسائل التي تنتهجها القوات الأمريكية في فيتنام، وتلجأ فيها إلي التخريب والحرق والتدمير، واستخدام قنابل النابلم والغازات والكيماويات السامة، لإحراق القري وذبح المدنيين، وقال، أنه يحتج ضد هذه الأساليب البربرية للحرب، ويتقدم إلي كافة الحكومات والشعوب المحبة للسلام في جميع أرجاء العالم لتقف بحزم ضد مجرمي الحرب الأمريكيين.

وأكد" هوشي منه" أن شعب فيتنام الذي يحارب منذ عشرين عاما يرغب في السلام ليبني حياته، ولكن السلام الحقيقي لا يمكن أن ينفصل عن الاستقلال الحقيقي، ومادام جيش العدوان الأمريكي علي أرضنا فإن شعبنا سيحارب بكل عزم، وأضاف، أن الرئيس جونسون أكد في الرسالة التي وجهها في 12 يناير 1966 إلي الكونجرس أن سياسة الولايات المتحدة هي عدم الخروج من فيتنام الجنوبية، كما أجبر شعب فيتنام علي الاختيار بين السلام أو النتائج الخطيرة المدمرة للنزاع الحالي، وهو تهديد فج، ولن يسلم شعب فيتنام أبدا لتهديدات الإمبريالية الأمريكية.

".

اختتم هوشي منه رسالته، قائلا: " يا صاحب الفخامة، إن الكفاح البطولي لشعبنا ضد عدوان الامبريالية الأمريكية يتمتع حتي الآن بالتأييد القوي والمساندة من جانب حكومة الجمهورية العربية المتحدة" مصر" وشعبها، وباسم شعب فيتنام وحكومة جمهورية فيتنام الديمقراطية أود أن أعبر لكم عن عميق تقديرنا لهذه المواقف والمساندة القيمة، وفي مواجهة الموقف البالغ الخطورة الذي نتج عن وجود الولايات المتحدة في فيتنام، فإني اعتقد جازما أنه تأسيسا علي حيكم للسلام والعدل، فإن فخامتكم سيمد كفاح شعب فيتنام العادل بالمساندة المتزايدة، وسيدين الحيل التي تقوم بها حكومة الولايات المتحدة باسم السلام، ويشترك في أن يوقف في الوقت المناسب كافة المناورات الغادرة التي تقوم بها الولايات المتحدة في فيتنام.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك