فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

لماذا تصبح الزيجات أكثر سعادة حينما لا تطبخ الزوجات يوميا؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع

كشفت دراسة لجامعة هارفارد، امتدت على مدار 15 سنة، وشملت 12. 000 زوج وزوجة، أن التزام الزوجة بالطبخ اليومي، قد يتحول إلى عامل سلبي على صعيد جودة العلاقة والسعادة الزوجية ورضا الزوجين عن زيجتهما. على عك...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لجامعة هارفارد استمرت 15 عاماً وشملت 12 ألف زوج وزوجة، أن الزيجات تصبح أكثر سعادة عندما لا تطبخ الزوجات يومياً. وأظهرت الدراسة أن النساء اللواتي لا يطبخن يومياً قيمن سعادة زواجهن بـ 8. 4 من 10، مقابل 6. 1 للنساء اللواتي يطبخن بشكل يومي متواصل.
  • الدراسة أظهرت أن الأزواج يصبحون أكثر سعادة عندما تكون مهام المطبخ مشتركة
  • الطبخ اليومي الإلزامي يصنف الزوجة ويحصرها في دور فريق الخدمة
  • الأزواج الأكثر سعادة هم أولئك الذين يتشاركون ويتقاسمون مهام المطبخ
من: جامعة هارفارد متى: دراسة استمرت 15 عاماً

كشفت دراسة لجامعة هارفارد، امتدت على مدار 15 سنة، وشملت 12.

000 زوج وزوجة، أن التزام الزوجة بالطبخ اليومي، قد يتحول إلى عامل سلبي على صعيد جودة العلاقة والسعادة الزوجية ورضا الزوجين عن زيجتهما.

على عكس الزيجات التي تلزم فيها الزوجة بدور الطاهية، بشكل يومي.

وفي مجتمعنا، قد يغدو الطبخ كعامل من عوامل الطلاق، وبالأخص في رمضان، الأمر الذي يحتم الفصل بين مفهومي الخدمة والرعاية، حين يتعلق الأمر بمهمة الطهي التي تضطلع بها النساء.

أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي لا يطبخن يوميا لأزواجهن قيمن مستوى سعادة زواجهن بنسبة 8.

4 من 10، بينما قيمت النساء اللواتي يطبخن بشكل يومي متواصل زيجاتهن بـ 6.

1 من 10.

وفسرت الدراسة تلك الأرقام بكون الطبخ اليومي الإلزامي يصنف الزوجة ويحصرها في دور فريق الخدمة، الأمر الذي يخفض من إحساسها بأنها شريك متكافئ، ويشعرها بأنها ملزمة بكسب مكانتها من خلال طهي الوجبات.

وهو ما يخلق لديها إحساسا بالإحباط والتعب.

ولقد جاءت النتائج صادمة، وكشفت عن ضرورة إعادة النظر في العلاقة بين المهام المنزلية والسعادة الزوجية.

وأكدت الدراسة على أن المساواة في القيام بالمهام المنزلية هي سر السعادة الزوجية.

وكشفت أن الأزواج يصبحون أكثر سعادة، عندما لا تخدمهم زوجاتهم باستمرار، إذ قيم الرجال رضاهم عن حياتهم الزوجية بـ 8.

1 من 10 عندما تكون مهام المطبخ مشتركة، نظير 5.

9 من 10 عندما تقع مسؤولية الطبخ على طرف واحد.

وأوضح الخبراء أن مفهوم الرعاية يختلف تماما عن مفهوم الخدمة الإلزامية، التي قد تشعر الزوجة بأنها مجرد خادمة بلا راتب.

وشددوا على أن الأزواج الأكثر سعادة هم أولئك الذين يتشاركون ويتقاسمون مهام ومسؤوليات المطبخ، سواء عن طريق الطبخ معا أم بالتناوب.

وفسر أخصائيو علم النفس نتائج الدراسة بكون تحرر المرأة من دور الطاهية الوحيدة بالمنزل يمنحها المزيد من الوقت والجهد، للاهتمام بأهدافها ونفسها وجمالها وبعلاقتها الزوجية، ويمنحها راحة نفسية، تنعكس بدورها على كل المحيطين بها، بمن فيهم زوجها.

الطبخ كسبب الطلاق والعنف ضد النساء.

رغم أن الدراسة أجريت على عينة بحث غربية ومجتمع أجنبي يختلف فيه تقسيم الأدوار في إطار العلاقة الزوجية ومفهومها، إلا أنه لا يمكن إنكار حقيقة أنه حتى في مجتمعاتنا العربية يمكن لمسؤولية الطبخ والمطبخ أن تلقي بظلالها وأثرها على صعيد الرضا عن العلاقة والسعادة الزوجية، ما يوجب ويفرض إعادة النظر في مفاهيم المشاركة في هذه المهمة الملقاة على عاتق الزوجة قسرا، وبشكل مستمر، وكأنها واجب مفروض شرعا وعرفا، رغم أنه حتى في دينيا هناك من العلماء من أفتى بعدم وجوب أن تطبخ الزوجة لزوجها.

ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عن تخلي الزوجة عن هذا الدور، بقدر ما نتحدث عن الاعتراف بفضلها في ذلك وشكرها، وإظهار التقدير لذلك الدور، الذي تقوم به عن حب وطواعية.

فالمسألة قد تتحول فعلا إلى مشكلة تهدد استقرار العلاقة الزوجية، وبالأخص في رمضان، الذي تلقى فيه الزوجات والأمهات مشقة كبيرة، نظير إعداد وجبة الإفطار.

وقد تحاسب وتضرب ويعتدى عليها، أو يتم تطليقها لأسباب تافهة تتعلق بالطبخ والطبيخ.

فكم من زوج اعتدى على زوجته، لمجرد أنها تأخرت في إعداد وجبة الإفطار أو لأن حساء الشوربة كان مالحا، أو لإلزامها بإعداد بكبوكة دوارة في عشر دقائق الأخيرة قبل أذان المغرب.

في رمضان، يتضاعف هذا الاستنزاف الجسدي والنفسي والعاطفي، ويتحول الطبخ إلى مقياس اجتماعي تقاس به قيمة ومكانة المرأة.

ويتحدد مدى نجاحها كأم وزوجة، بعدد وجودة ولذة الأطباق التي تعدها لمائدة الإفطار، حتى وإن كان الزوج شحيحا أو قليل ذات اليد، وبخيلا في الإنفاق.

والواقع، أن رمضان هو شهر الصيام والقيام والتخفف من الملذات.

ومن المفروض، أن يخف فيه عبء الطبخ والمطبخ عن الزوجات، ليتفرغن للعبادة والروحانيات.

ولكن العكس، هو الذي يحدث للأسف.

والمطلوب هنا، ليس أن تتخلى المرأة عن دورها كطاهية لعائلتها، بقدر ما يتطلب الأمر مشاركة وتقاسم هذا الدور معها، أو اعتماد البساطة في المائدة الرمضانية، لتقليل العبء عن الزوجة، وترك فسحة من الوقت لها، كي تتفرغ لطاعة ربها وعبادته، لتحصل على السكينة الروحية التي ستنعكس بدورها على سعادة أولادها وزوجها، أو كأضعف الإيمان، يجب تقدير جهودها ودورها في رعاية عائلتها عبر مهام الطبخ والمطبخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك