" يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره، قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
قال العلماء، الشرك الخفي في الحديث هو الرياء المنافي للإخلاص، يفرح فيه العبد بنظر الناس إلى عمله دون مراعاة لنظر الله، وهو من خفايا النفس البشرية، ولا يعلمه إلا الله، والنجاة منه بإخلاص الدعاء بأن ينجي الله النفس منه.
كما لفتوا إلى أن معيار شائبته، أن يدرك الإنسان في نفسه تفرقة بين أن يطلع على عبادته أو لا يطلع عليها.
_شرك العبادة، بأن يصرف أي نوع من العبادة لغير الله، كنذر وطواف وسجود وذبح لغير الله.
_ شرك النية والإرادة والقصد، بأن يفعل العبادة رياء أو لإرادة الدنيا.
_ شرك الطاعة، بأن يتخذ له مشرعًا سوى الله يتبعه في التحليل والتحريم.
_ شرك المحبة، بأن يحب أحدًا من الخلق كحب الله حب تعظيم وعبودية.
_ شرك الربوبية، كاعتقاد أن الكواكب والنجوم تنزل المطر وتضر وتنفع وترزق.
_ شرك الأسباب، كاعتقاد أن السبب ينفع ويضر بنفسه، أو جعل ما ليس بسبب سببًا.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك