شهدت مدينة بني وليد، اليوم السبت، حفل تأبين الأديب الراحل عمر رمضان، بحضور عميد بلدية بني وليد، عبدالحفيظ الرايس، ونخبة من المثقفين والمبدعين.
وجاءت هذه الفعالية تكريماً لمسيرة إبداعية حافلة جعلت من الراحل أحد أبرز الأسماء في المشهد الثقافي الليبي، ونموذجاً للمبدع متعدد المجالات الذي نجح في تخليد اسمه في ذاكرة الأدب والكتابة عبر أعمال لامست وجدان الليبيين ووثقت قيمهم الأصيلة، وفق ما نشره موقع بلدية بني وليد عبر «فيسبوك».
ويُعرف الراحل، الذي ولد في بني وليد العام 1953، وتوفي في الرابع من شهر يناير الماضي، بلقب «شاعر الوطن» نظراً لما حملته كلماته من صدق وانتماء، وما جسدته من توثيق دقيق للعادات والتقاليد الشعبية عبر الشعر والإعلام والإبداع الغنائي.
وترك بصمة في مجالات الدراما الإذاعية والتلفزيونية والبرامج الثقافية، حيث كان العقل المفكر وراء المادة الكلامية للسلسلة الشهيرة «رفاقة عمر»، وصاحب نصوص السيرة الهلالية التي تحولت إلى ملحمة غنائية خالدة بصوت الفنان الكبير محمد حسن، إلى جانب عشرات الأعمال التي تغنى بها مطربون ليبيون وعرب.
- وفاة الشاعر الليبي عمر رمضان أغنية بعد مسيرة أدبية زاخرة.
- «الثقافة» تنعى الأديب والشاعر عمر رمضان.
وامتدت اسهامات الراحل لتشمل المقالات والدراسات التاريخية والأدبية، ما أهله لنيل عديد الجوائز المحلية والدولية والتكريم في محافل ثقافية كبرى داخل ليبيا وخارجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك