CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

عيادات مدرسية تحذر من الصداع والخمول بسبب انسحاب «الكافيين»

البيان
البيان منذ 1 أسبوع
1

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتكرر في عيادات مدرسية شكاوى طلبة الحلقة الثالثة من الصداع، الخمول، وتقلب المزاج خلال الأيام الأولى من الصيام، وهي أعراض غالباً ما تُفسَّر على أنها نتيجة الجوع أو قلة النو...

ملخص مرصد
تحذر عيادات مدرسية من أعراض انسحاب الكافيين لدى طلبة المرحلة الثانوية مع اقتراب رمضان، مشيرة إلى أن الصداع والخمول غالباً ما يُساء فهمهما على أنهما نتيجة للصيام. وتدعو إلى اتباع خطة انسحاب تدريجي مدتها 7 أيام لتخفيف الأعراض والحفاظ على التركيز. كما تؤكد على أهمية التغذية السليمة والنوم المنتظم كبدائل صحية.
  • تُسجل عيادات مدرسية شكاوى من الصداع والخمول لدى الطلبة بسبب انسحاب الكافيين
  • توصي بخطة انسحاب تدريجي من الكافيين قبل رمضان لتخفيف الأعراض
  • تؤكد على أهمية التغذية المتوازنة والنوم المنتظم كبدائل صحية
من: عيادات مدرسية، طلبة المرحلة الثانوية أين: الإمارات (دبي) متى: مع اقتراب شهر رمضان المبارك

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتكرر في عيادات مدرسية شكاوى طلبة الحلقة الثالثة من الصداع، الخمول، وتقلب المزاج خلال الأيام الأولى من الصيام، وهي أعراض غالباً ما تُفسَّر على أنها نتيجة الجوع أو قلة النوم.

بينما تشير متابعات طبية داخل المدارس إلى سبب آخر لا يحظى بالاهتمام الكافي، يتمثل في الانسحاب المفاجئ من الكافيين، في ظل اعتماد عدد متزايد من طلبة المرحلة الثانوية على القهوة ومشروبات الطاقة صباحاً لتعويض السهر وضغط الدراسة.

وأكدت إدارات مدارس أن نمط استهلاك الكافيين هذا بات شائعاً بين الطلبة، خاصة في تلك المرحلة، ما يجعل التوقف المفاجئ مع أول أيام الصيام تحدياً جسدياً ونفسياً، يستدعي التوعية المسبقة بأسلوب الانسحاب التدريجي، باعتباره خياراً وقائياً يخفف الأعراض ويحافظ على التركيز داخل الصف.

وتعتمد العيادات المدرسية خطة إرشادية مبسطة تقوم على سبعة أيام للانسحاب التدريجي من الكافيين قبل رمضان، تبدأ بتقليل الكمية إلى النصف خلال اليومين الأولين، مع إيقاف مشروبات الطاقة بشكل كامل، باعتبارها الأعلى خطورة في هذه المرحلة العمرية.

وخلال اليومين الثالث والرابع، يتم استبدال القهوة بمشروبات دافئة خالية من الكافيين، مع السماح بكوب شاي خفيف صباحاً لمن يجد صعوبة في التوقف السريع، أما اليوم الخامس، فيقتصر تناول الكافيين على كوب واحد خفيف في ساعات الصباح فقط، مع منع تناوله بعد الظهر.

ويُخصص اليوم السادس للتوقف عن أي كافيين بعد الساعة الثانية ظهراً، تمهيداً لليوم السابع الذي يصل فيه الطالب إلى التوقف التام، مع التركيز على النوم المنتظم والتغذية الجيدة استعداداً لرمضان.

وقالت الدكتورة سامية محمد صالح طبيبة بمدرسة خاصة في دبي، إن كثيراً من الطلبة يخلطون بين أعراض الصيام وأعراض انسحاب الكافيين، مؤكدة أن الصداع الذي يظهر في أول أيام رمضان لا يرتبط دائماً بالجوع، بل غالباً ما يكون نتيجة توقف مفاجئ عن مادة اعتاد عليها الجهاز العصبي.

وترى أن الفكرة الأساسية في التعامل مع الكافيين ليست المنع، بل التنظيم، مشيرة إلى أن الانسحاب التدريجي يقلل حدة الأعراض ويمنح الجسم فرصة للتكيف دون ضغط، وهو ما ينعكس إيجاباً على حضور الطالب الذهني داخل الصف.

وأضافت أن الخطأ الشائع بين الطلبة يتمثل في تعويض القهوة بمشروبات سكرية، معتبرة أن هذا السلوك لا يحل المشكلة بل يفاقمها، إذ يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر يعقبه هبوط حاد في الطاقة، ما يزيد من الشعور بالإرهاق خلال الصيام.

من جانبها، أشارت صفاء الخير الأمين ممرضة بإحدى المدارس، إلى أن الاعتماد المفرط على الكافيين لدى طلبة الحلقة الثالثة يرتبط في الأساس بقلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية، وليس بالحاجة الفعلية للمنبهات.

موضحة أن النوم الجيد يرفع مستوى التركيز والانتباه بدرجة تفوق تأثير أي مشروب منبه، لافتة إلى أن الكافيين يمنح نشاطاً مؤقتاً سرعان ما ينعكس تعباً مضاعفاً عند التوقف المفاجئ.

وحذرت من مشروبات الطاقة على وجه الخصوص، مؤكدة أنها تحتوي على نسب عالية من الكافيين والسكريات تؤثر سلباً في الجهاز العصبي والقلب لدى المراهقين، وقد تزيد من التوتر والقلق، مشدداً على أهمية إيقافها تماماً قبل رمضان، واستبدالها بعادات صحية أكثر أماناً.

أما الدكتورة افشان بيبي طبيبة في مدرسة خاصة بدبي، فترى أن التغذية تلعب دوراً محورياً في تقليل الحاجة للكافيين، موضحة أن كثيراً من الطلبة يعتمدون على القهوة لتعويض نقص الطاقة الناتج عن سحور غير متوازن.

وأكدت أن إدخال البروتينات مثل البيض والزبادي، إلى جانب الحبوب الكاملة والفواكه، يمنح طاقة مستدامة تقلل الشعور بالخمول خلال ساعات الصيام.

وأضافت أن شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، والتقليل من السكريات، يساعدان الجسم على الحفاظ على توازن الطاقة، ما يخفف من الرغبة في المنبهات، ويجعل الانسحاب من الكافيين أكثر سلاسة وأقل إزعاجاً.

وفي السياق ذاته، أشارت وئام جبر، مديرة المدرسة الأهلية الخيرية بنات بدبي، إلى أن المدارس تلاحظ بوضوح الفارق في أداء الطلبة والطالبات الذين يستعدون لرمضان صحياً مقارنة بغيرهم.

مؤكدة أن الطلبة الذين يخففون الكافيين وينظمون نومهم قبل الشهر الفضيل يظهرون قدرة أفضل على التركيز والتفاعل داخل الصف، وترى أن دور المدرسة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يمتد إلى التوعية الصحية، من خلال رسائل إرشادية مبسطة تُوجَّه للطلبة وأولياء الأمور قبل رمضان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك