بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم السبت، مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، ملفات العدالة الانتقالية وسبل محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع بشار الأسد وعدد من رموز نظامه.
ونقلت قناة" الإخبارية السورية" عن مصدر في وزارة الخارجية، لم تسمّه، أن اللقاء عُقد بين الجانبين من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مشيراً إلى أنه يُعد الأول من نوعه بين مسؤول سوري ورئيسة المحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب المصدر تناول الاجتماع آليات التعاون الممكنة في إطار المساءلة القانونية، ضمن مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
بلاغ حقوقي للجنائية الدولية بشأن بسوريا.
وفي شهر تشرين الثاني الماضي قدمت منظمة" ميزان للدراسات القانونية وحقوق الإنسان" بلاغاً رسمياً إلى مكتب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، متهمة مقاتلين أفغان، مدعومين من" الحرس الثوري" الإيراني و" حزب الله" اللبناني، بارتكاب انتهاكات في سوريا.
واستند بلاغ المنظمة الحقوقية إلى الفقرات (2) من المادة (15) و(C) من المادة (13) في" نظام روما الأساسي"، مؤكداً استيفاء المعايير اللازمة لفتح التحقيق.
وأشارت المنظمة إلى مصادقة أفغانستان على النظام منذ 2003، ما يمنح محكمة الجنايات الدولية اختصاصاً للتحقيق في سلوك مواطنيها.
وركّز البلاغ على تأسيس ميليشيا" لواء فاطميون"، المتورطة في دعم قوات النظام السوري باستهداف المدنيين والمعارضين بوحشية، وارتكاب جرائم منهجية ضد السكان المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك