أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم السبت أن الوزير ماركو روبيو التقى مع نظيره السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وشدد روبيو على أهمية تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق نار وللاندماج في شمال شرقي سوريا.
كما رحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة، وفق رويترز.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت الخارجية السورية أمس الجمعة أن الشيباني التقى روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في اجتماع أكدا فيه وحدة سوريا وتطرقا إلى الاتفاق الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقالت الخارجية في بيان إنه" جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها"، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.
كما أردفت أن الجانب الأميركي أبدى دعمه للحكومة السورية ولـ" اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية" الذي أعلنه الطرفان في 30 يناير (كانون الثاني) الفائت.
كذلك نشرت الخارجية صوراً للقاء يظهر فيها إلى جانب الشيباني، كل من مظلوم عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد، خلال مشاركتهما في اللقاء مع الوفد السوري.
من جهته أعلن عبدي أنه شارك بالاجتماع إلى جانب الشيباني، ووصفه بأنه كان" إيجابياً".
يذكر أنه في 30 يناير وقعت دمشق و" قسد" اتفاقاً جديداً شاملاً نص على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين وبدء خطوات الاندماج الكلي للقوات الكردية ضمن القوات الحكومية.
فيما سلمت" قسد" مراكزها العسكرية في الحسكة والقامشلي إلى قوات الأمن الحكومية التي دخلتها الشهر الماضي، فضلاً عن مطارات وحقول نفطية في شمال شرق البلاد.
جاءت تلك التطورات بعد مواجهات عسكرية في حلب ودير الزور والرقة وغيرها شمال شرقي سوريا، تمكنت إثرها القوات السورية من السيطرة على تلك المناطق.
كما أتت بعد وساطات ومساع أميركية من أجل دفع الجانبين للتهدئة والتوصل لاتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك