وخلال الجولة، راجعت الوزيرة معدلات التنفيذ داخل المحطة، واطلعت على منظومة التشغيل، مؤكدة أن أي مشروع خدمي لا بد أن يراعي البعد البيئي والصحي قبل بدء العمل الفعلي.
ووجهت بسرعة التنسيق مع أصحاب المصانع المجاورة للموقع، وعرض كل الإجراءات الفنية المتخذة لمنع انبعاث الروائح أو تراكم المخلفات، مع التأكيد على الحصول على الموافقات البيئية اللازمة.
وأوضح مسؤولو الجهاز أن المشروع يمثل حلقة وصل مهمة في منظومة إدارة المخلفات، حيث يتم تجميع وفرز النفايات داخل المدينة، ثم نقلها إلى مركز إعادة التدوير بمدينة العاشر من رمضان.
وتتضمن المحطة هنجرًا مغلقًا، ومبنى إداريًا، وميزانًا للشاحنات، إضافة إلى شبكة إطفاء متكاملة وخزان حريق أرضي، فضلًا عن الأسوار الخرسانية وبوابات التحكم في الدخول والخروج، على مساحة تقارب 4400 متر مربع.
وأكدت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية تطوير المدن الجديدة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك