الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

بانتصار تاريخي.. طارق رحمن من المنفى إلى رئاسة وزراء بنغلاديش

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

حدد رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي والمرشح لرئاسة الوزراء طارق رحمن، أولويات حكومته القادمة بأنها تتمثل في إنعاش الاقتصاد، استعادة الأمن والنظام، وتعزيز الحكم الرشيد. .وبعد فوز حزبه الساحق في الانتخا...

ملخص مرصد
فاز طارق رحمن، زعيم حزب BNP، بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية البنغلاديشية، ليعود حزبه إلى السلطة بعد غياب 20 عاماً. حدد رحمن أولويات حكومته بإنعاش الاقتصاد واستعادة الأمن وتعزيز الحكم الرشيد. جاء الفوز بعد انتفاضة شعبية أطاحت بالحكومة السابقة في أغسطس 2024.
  • حزب BNP فاز بـ212 مقعداً من أصل 299 في البرلمان
  • طارق رحمن قضى 17 عاماً في المنفى بلندن قبل عودته ديسمبر 2025
  • رئيس الوزراء المؤقت محمد يونس وصف النتائج بـ"معلم بارز في الانتقال الديمقراطي"
من: طارق رحمن أين: بنغلاديش متى: بعد انتخابات الخميس الماضي

حدد رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي والمرشح لرئاسة الوزراء طارق رحمن، أولويات حكومته القادمة بأنها تتمثل في إنعاش الاقتصاد، استعادة الأمن والنظام، وتعزيز الحكم الرشيد.

وبعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات البرلمانية، قال رحمن في مؤتمر صحفي، اليوم (السبت)، نواجه تحديات خطيرة جداً، يجب علينا معالجة اقتصاد البلاد وضمان حكم رشيد جيد.

وأضاف أنه سيعمل على تشجيع الأعمال التجارية وخلق فرص عمل أكثر، مشدداً على أن «الصين صديق للتنمية»، معرباً عن أمله في تعزيز التعاون بين البلدين، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.

جاءت تصريحات رحمن بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت الخميس الماضي، وشهدت فوز تحالف حزب BNP بأغلبية ساحقة بلغت 212 مقعداً من أصل 299 مقعداً في البرلمان، مقابل 77 مقعداً لتحالف حزب الجماعة الإسلامية.

وبهذا يعود الحزب إلى السلطة بعد غياب دام نحو عقدين، في أول انتخابات تنافسية حقيقية منذ انتفاضة الجيل Z التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة في أغسطس 2024.

أجري الاستفتاء الدستوري الموازي للانتخابات بمشاركة قوية، حيث وافق الناخبون على إصلاحات تشمل: تحديد فترتين رئاسيتين لرئيس الوزراء، تعزيز استقلال القضاء، وزيادة تمثيل المرأة، واعتبر المحللون أن الأغلبية الكبيرة التي حصل عليها حزب BNP فرصة ذهبية لاستعادة الاستقرار السياسي بعد أشهر من الاضطرابات.

من جانبه، رحب رئيس الحكومة المؤقتة محمد يونس (الحائز على جائزة نوبل للسلام) بالنتائج، ووصفها بأنها «معلم بارز في الانتقال الديمقراطي»، معبراً عن تهنئته لطارق رحمن على «الانتصار الساحق لحزبه»، استعداداً لتسليم السلطة.

ونوه مراقبون دوليون، مثل معهد الجمهوريين الدولي الأمريكي، بإدارة الانتخابات السلمية والكفؤة، لكنهم حذروا من أن البيئة السياسية لا تزال هشة، مطالبين الحكومة الجديدة بتنفيذ إصلاحات سريعة لتعزيز المكاسب الديمقراطية.

طارق رحمن (60 عاماً)، ابن رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء (التي توفيت العام الماضي) وابن الرئيس الراحل ضياء الرحمن مؤسس حزب BNP وأحد رموز استقلال بنغلاديش، قضى 17 عاماً في المنفى الاختياري بلندن قبل عودته في ديسمبر 2025.

وهذه أول مرة يفوز فيها بمقعد برلماني (عن دائرتي دكا-17 وبوغرا-6)، وتعرض سابقاً لاتهامات بالفساد من خصومه، وهو ما ينفيه بشدة.

ويواجه رحمن تحديات هائلة تشمل إعادة بناء الاقتصاد المتضرر، استعادة ثقة المستثمرين، وإصلاح قطاع الملابس الجاهزة، مع الحفاظ على التوازن في العلاقات الخارجية، خاصة مع الصين والهند (التي هنأ رئيس وزرائها ناريندرا مودي رحمان شخصياً).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك