الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الدعم السريع يقصف ولاية النيل الأزرق بالمسيرات والجيش السوداني يرد بالمدفعية

المواطن
المواطن منذ 1 أسبوع

أوضح مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان. .وأضاف المصدر أن الجيش السوداني شن قصفا بالمدفعية الثقيلة ع...

ملخص مرصد
قال مصدر عسكري سوداني إن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق، فيما رد الجيش السوداني بقصف مدفعي على تجمعات للدعم السريع في منطقة يابوس. وأشار المصدر إلى محاولات فتح جبهة جديدة للقتال في الإقليم بعد هجمات سابقة على مواقع الجيش.
  • مسيرات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق
  • الجيش السوداني رد بقصف مدفعي على تجمعات الدعم السريع في منطقة يابوس
  • الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في الإقليم
من: قوات الدعم السريع والجيش السوداني أين: ولاية النيل الأزرق، مدن قيسان وبكوري ومنطقة يابوس متى: اليوم السبت

أوضح مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان.

وأضاف المصدر أن الجيش السوداني شن قصفا بالمدفعية الثقيلة على تجمعات لقوات الدعم السريع في منطقة يابوس، حيث حشدت هذه القوات مع الحركة الشعبية قواتها في عدد من المناطق بالولاية.

كما أشار المصدر إلى أن الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق، بعد أن شنت هجمات على عدة مواقع للجيش في الفترة الماضية.

ويُعد إقليم النيل الأزرق من المناطق ذات الحساسية الأمنية العالية في السودان، نظراً لموقعه الحدودي مع جنوب السودان، وتداخله الجغرافي مع مناطق تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

كما شهد الإقليم خلال فترات متقطعة مواجهات عسكرية وتوترات أمنية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، سواء على خلفيات مرتبطة بالصراع الداخلي في السودان أو بسبب امتدادات أمنية من مناطق حدودية مجاورة، وغالباً ما تتركز الاشتباكات في المناطق الريفية والنائية، حيث يصعب ضبط التحركات العسكرية.

كذلك تأثر إقليم النيل الأزرق بشكل مباشر بتداعيات الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها، إذ توسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل ولايات وأقاليم كانت تُعد أقل توتراً في السابق، مع تسجيل محاولات تقدم وهجمات متبادلة في أكثر من محور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك