في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الدقهلية وتحديدا في مدينة منية النصر، أسدل الستار داخل أروقة محكمة جنايات المنصورة على قضية هزّت الرأي العام، بعدما قضت الدائرة السابعة بالإعدام شنقًا للمتهم بقتل طفل من ذوي الهمم، مع سبق الإصرار والترصد.
وكشفت التحقيقات أن المتهم «محمود.
ر.
م».
، ارتبط بعلاقة آثمة بوالدة المجني عليه، وكان يرى في الطفل عقبة أمامه، فعقد النية للتخلص من المجني عليه.
المتهم ينفذ الجريمة ببرود أعصاب.
ظل المتهم يتربص ويراقب التحركات حتى جاءت اللحظة المنتظرة وانفرد بالطفل داخل مسكنه مستغلًا إعاقته وعجزه عن الحركة أو المقاومة ونفّذ جريمته ببرود أعصاب وبلا رحمة، إذ كتم أنفاسه ثم رطم رأسه بالأرض مرارًا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة في الحال.
وتكشفت أوراق القضية أن المتهم أعدّ العدة لجريمته ووضع خطوات مدروسة للتخلص من الطفل، وأكد الطب الشرعي أن الوفاة جاءت نتيجة الخنق وإصابات بالرأس متوافقة مع ما توصلت إليه تحريات المباحث.
وبعد جلسات استماع ومرافعات مطوّلة أصدرت الدائرة السابعة بجنايات المنصورة حكمها برئاسة المستشار وائل كمال أحمد صالح، وعضوية المستشارين أحمد عبدالرازق محمد شطا، ورامي منصور عباس أحمد عبدالفتاح، ومحمد حسين أحمد أحمد، وبحضور وكيل النيابة أحمد شعبان عزت رزق مراد، وإبراهيم حمدي الجميل الزغبي أمين السر، وقضت المحكمة بالإعدام شنقًا للمتهم لما اقترفه من جريمة تجردت من الرحمة والإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك