العربية نت - اليابان تراقب التأثير المحتمل للتعريفات الأميركية الإضافية روسيا اليوم - هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي وكالة ستيب نيوز - الفصائل العراقية تدخل على خط تشكيل الحكومة وتوجه تهديدا لأمريكا القدس العربي - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية “عنصرية” BBC عربي - هل حاول أبستين فتح قناة تواصل خلفية بين قطر وإسرائيل؟ DW عربية - اتجاهات اللياقة تزاوج بين "المشي الياباني" والمدرب الذكي Independent عربية - التوتر في الشرق الأوسط يدعم استمرار صعود أسعار النفط الجزيرة نت - باكستان تتأهب وتعتقل العشرات تحسبا لهجمات بعد غاراتها على أفغانستان العربية نت - الداخلية السورية: فرار جماعي من مخيم الهول بعد انسحاب قسد روسيا اليوم - أسهم أوروبا تسجل مستويات قياسية
عامة

وزير فلسطيني: قوات الاحتلال تسعى لتدمير السلطة وعام 2026 الأصعب ماليا

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 أسبوع

قال وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة، السبت، إن إسرائيل تسعى إلى تدمير السلطة الوطنية، محذرا من أن سنة 2026 ستكون الأصعب ماليا منذ 32 عاما. .وأضاف سلامة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين (رسمية)، أن" ال...

ملخص مرصد
حذر وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة من أن عام 2026 سيكون الأصعب ماليا منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية قبل 32 عاما. وقال إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارا بتدمير السلطة عبر الحصار المالي، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تحول أموال المقاصة منذ 10 أشهر. وكشف أن الدين العام للحكومة الفلسطينية تجاوز 15.4 مليار دولار.
  • إسرائيل لم تحول أموال المقاصة الفلسطينية منذ 10 أشهر
  • الدين العام للحكومة الفلسطينية تجاوز 15.4 مليار دولار
  • عام 2026 سيكون الأصعب ماليا منذ تأسيس السلطة قبل 32 عاما
من: وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة أين: فلسطين متى: السبت (تاريخ غير محدد)

قال وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة، السبت، إن إسرائيل تسعى إلى تدمير السلطة الوطنية، محذرا من أن سنة 2026 ستكون الأصعب ماليا منذ 32 عاما.

وأضاف سلامة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين (رسمية)، أن" الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارها بتدمير السلطة عبر الحصار المالي".

وتابع: " هذا العام سيكون، بتقديري، الأصعب ماليا منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية".

وتأسست السلطة عام 1994، بموجب اتفاق أوسلو الذي وقّعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993.

ووصف سلامة الضغوط الاقتصادية الإسرائيلية بأنها" تهديد وجودي" يستهدف تقويض المشروع الوطني، ومنع الوصول إلى الدولة الفلسطينية.

ولفت إلى أن إسرائيل لم تحول أموال المقاصة (الضرائب) الفلسطينية منذ 10 أشهر، بغرض" إنهاك قدرة السلطة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين".

وكشف أن الدين العام للحكومة الفلسطينية تجاوز 15.

4 مليار دولار، وهو رقم" ضخم جداً مقارنة بحجم الاقتصاد المحلي".

وأمام هذا الواقع، تلجأ الحكومة الفلسطينية، وفق الوزير إسطفان، إلى الاقتراض من البنوك باعتباره وسيلة اضطرارية.

وتعاني السلطة الفلسطينية منذ عام 2019 أزمة مالية بسبب الإجراءات الإسرائيلية، تفاقمت حدتها في 2025 الذي وصف بالأصعب، مع تراكم عجز ومستحقات غير مدفوعة بلغت 4.

26 مليارات دولار، وفق معطيات فلسطينية.

وتمثلت تلك الإجراءات باقتطاع مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية بذرائع مختلفة، ثم توقفت عن تحويلها منذ تسعة أشهر، ما أدخل السلطة في أزمة مالية متواصلة جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

وأموال المقاصة هي ضرائب على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، لكن تل أبيب تستخدمها أداة ضغط سياسي عبر الاقتطاعات والاحتجاز.

وبعد بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، شرعت تل أبيب في تحويل نحو 30 بالمئة فقط من أموال المقاصة، بعد اقتطاع ما تدفعه الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة من رواتب وشؤون اجتماعية.

ومرارا، حرض وزراء في الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، حيث وصفها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنها" إرهابية"، ودعا إلى إسقاطها.

يتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة عبر جيشها والمستوطنين، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك