وكالة سبوتنيك - عراقجي موجها رسالة إلى عون: ليست إيران من تحتل خمس الأراضي اللبنانية الجزيرة نت - عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس العربي الجديد - عراقجي يرد على عون: أنقذوا لبنان من إسرائيل عدوه الحقيقي العربية نت - صور لتخرج ابنة شيرين مع زينة ووالدها الدوري الإيطالي - CONTO ALLA ROVESCIA: ecco il CALENDARIO della SERIE A ENILIVE 2026/27 العربي الجديد - تشات جي بي تي... محطات في رحلة المليار مستخدم وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا ترحب باستعداد الولايات المتحدة لمواصلة المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق 80 خطا دوليا جديدا للشحن الجوي قناة الجزيرة مباشر - Trump turns 80 next week... How will he handle challenges at home and abroad? BBC عربي - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟
عامة

الكلام أثناء الأذان جائز لحاجة والإنصات والترديد مستحب

الجمهورية أون لاين
4

أوضحت دار الإفتاء أن الأذان وسيلة للإعلام بدخول وقت الصلاة؛ فقد روى الشيخان في" صحيحيهما" عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذّ...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء أن الأذان وسيلة للإعلام بدخول وقت الصلاة، وأنه يستحب للمسلم الإنصات له وترديده خلف المؤذن، مع جواز الكلام أثناء الأذان لحاجة. وقد نص جمهور الفقهاء على أن شأن المسلم حال سماع الأذان أن يكون منصتًا له، منشغلًا بترديده، وألا ينشغل بالكلام ولا بشيء من الأعمال سوى الإجابة؛ لأن الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، وهذا على سبيل الاستحباب.
  • الأذان وسيلة للإعلام بدخول وقت الصلاة
  • يستحب الإنصات للأذان وترديده خلف المؤذن
  • يجوز الكلام أثناء الأذان لحاجة دون كراهة
من: دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء أن الأذان وسيلة للإعلام بدخول وقت الصلاة؛ فقد روى الشيخان في" صحيحيهما" عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».

قد ورد في السنة المطهرة ما يدل على استحباب متابعة المؤذِّن وإجابته بترديد الأذان خلفه لكلِّ من سمعه؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» متفقٌ عليه.

يُسَنّ لمَن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذِّن إلَّا في الحيعلتين، وهي قول المؤذِّن: " حي على الصلاة، حي على الفلاح"، فيقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وعند قول المؤذِّن في صلاة الفجر: " الصلاة خير من النوم"، يقول السامع: " صدقت وبررت"، وعند قول المؤذِّن في الإقامة: " قد قامت الصلاة"، يقول السامع: " أقامها الله وأدامها؛ يُنظر: " بدائع الصنائع" للإمام الكاساني الحنفي (1/ 155، ط.

دار الكتب العلمية)، و" شرح مختصر خليل" للعلامة الخرشي المالكي (1/ 233، ط.

دار الفكر )، و" روضة الطالبين" للإمام النووي الشافعي (1/ 203، ط.

المكتب الإسلامي)، و" شرح مختصر الخرقي" للإمام الزركشي الحنبلي (1/ 523-525، ط.

دار العبيكان).

وذهب بعض الحنفية إلى أن المستمع يقول عند سماعه الحيعلتين: " حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، " حي على الفلاح، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وفصَّل بعضهم بأن يأتي بالحوقلة مكان" حي على الصلاة"، ويقول: " ما شاء الله كان" مكان" حي على الفلاح"؛ يُنظر: " رد المحتار" للعلامة ابن عابدين (1/ 397، ط.

دار الفكر).

قد نصَّ جمهور الفقهاء؛ من الحنفية والشافعية والحنابلة على أنَّ شأن المسلم حال سماع الأذان أن يكون مُنصتًا له، مُنشغلًا بترديده، وألَّا ينشغل بالكلام ولا بشيءٍ من الأعمال سوى الإجابة؛ لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، وهذا على سبيل الاستحباب.

قال العلامة الزيلعي الحنفي في" تبيين الحقائق" (1/ 89، ط.

المطبعة الكبرى الأميرية): [ولا ينبغي أن يتكلَّم السامع في الأذان والإقامة، ولا يشتغل بقراءة القرآن ولا بشيءٍ من الأعمال سوى الإجابة، ولو كان في القرآن ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة] اهـ.

وقال الإمام النووي الشافعي في" المجموع" (3/ 118، ط.

دار الفكر): [قال أصحابنا: ويستحب متابعته لكلِّ سامعٍ من طاهرٍ ومحدثٍ وجنبٍ وحائضٍ وكبيرٍ وصغيرٍ؛ لأنه ذِكرٌ، وكل هؤلاء من أهل الذكر.

فإذا سمعه وهو في قراءةٍ أو ذكرٍ أو درسِ علمٍ أو نحو ذلك: قطعه وتابع المؤذِّن ثم عاد إلى ما كان عليه إن شاء] اهـ.

وقال العلامة ابن قدامة الحنبلي في" المغني" (1/ 310، ط.

مكتبة القاهرة): [إذا سمع الأذان وهو في قراءة قطعها، ليقول مثل ما يقول؛ لأنَّه يفوت، والقراءة لا تفوت] اهـ؛ فأفاد أنه إذا ترك القراءة لحرمة الأذان؛ فلأن يترك الكلام من باب أولى.

ونصَّ المالكية أيضًا على استحباب متابعة الأذان وترديده، إلَّا أنَّهم أجازوا الكلام أثناء سماعه؛ قال العلامة الحطاب في" مواهب الجليل" (1/ 448، ط.

دار الفكر): [قال في" الطراز": ويجوز الكلام والمؤذِّن يؤذِّن، وقد كانت الصحابة تفعله، ففي" الموطَّأ": أنَّهم كانوا يصلُّون يوم الجمعة حتى يخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا جلس على المنبر، وأذَّن المؤذنون، جلسنا نتحدَّث فإذا سكت المؤذِّن، وقام عمر يخطب، أنصتنا فلم يتكلم أحد منَّا] اهـ.

وقال العلامة العدوي في" حاشيته على شرح الخرشي لمختصر خليل" (1/ 232، ط.

دار الفكر): [يجوز الكلام والمؤذن يؤذن، وقد كانت الصحابة تفعله، نقله البدر] اهـ.

بناءً على ما سبق: فيستحب الإنصات للأذان والانشغال بترديده وترك الكلام وعدم الانشغال بغيره من الأعمال، إلَّا أن تدعو للكلام حاجةٌ فإنَّه يجوز حينئذٍ من غير كراهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك