صرح وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، بأن العائدات المتوقعة من بيع النفط الفنزويلي، الواقع تحت إدارة الولايات المتحدة منذ خمسة أسابيع تقريبا، تصل إلى خمسة مليارات دولار في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
وفي حوار مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، أمس الجمعة، قال رايت: «المبيعات اليوم تتجاوز مليار دولار، وفي الواقع لدينا اتفاقيات قصيرة الأجل خلال الأشهر القليلة المقبلة ستجلب خمسة مليارات دولار أخرى».
وأوضح: «الولايات المتحدة قد حولت بالفعل 500 مليون دولار من عائدات بيع الخام الفنزويلي إلى كاراكاس، في أعقاب صفقة جرى الاتفاق عليها بين البلدين في يناير الماضي».
أضاف رايت: «جميع الأموال الناتجة عن مبيعات النفط، التي يديرها كبار تجار السلع الأساسية (فيتول) و(ترافجورا)، تعود إلى فنزويلا من حساب تسيطر عليه وزارة الخزانة الأميركية».
- ترامب يعلن أنه سيزور فنزويلا دون تحديد موعد.
- الولايات المتحدة تسمح لـ5 شركات نفطية باستئناف عملياتها في فنزويلا.
لكن في الوقت نفسه، أكد وزير الطاقة الأميركية أن هناك حاجة إلى «بذل جهد كبير واستثمارات ضخمة في فنزويلا من أجل استعادة كامل قدرة صناعة النفط في البلاد.
لكنها باتت في طريقها لتصبح وجهة استثمارية».
وخلال زيارة أجراها لفنزويلا، الأسبوع الماضي، توقع رايت أن «يقفز إنتاج خام النفط في فنزويلا في أي وقت خلال العام الجاري»، مضيفا: «هذا العام، يمكننا تحقيق زيادة كبيرة في إنتاج النفط الفنزويلي، وإنتاج الغاز الطبيعي الفنزويلي، وإنتاج الكهرباء الفنزويلي».
سبق أن أعربت بعض شركات النفط الأميركية عن تخوفها من الاستجابة إلى دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وضخ استثمارات ضخمة في فنزويلا.
وقال المدير التنفيذي لشركة «إكسون موبيل»، دارين وودز، خلال اجتماع بالبيت الأبيض الشهر الماضي مع مديري شركات نفطية: «الأطر القانونية والتجارية الحالية في فنزويلا تجعلها غير قابلة للاستثمار».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك