كشف النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، وقائد منتخب العراق السابق، يونس محمود (43 عاماً)، عن تعرّضه لضغوط واتصالات من شخصية سياسية طالبته بعدم الترشح لرئاسة الاتحاد العراقي، مؤكداً في الوقت ذاته تمسّكه بحقه في خوض السباق الانتخابي وعدم التنازل عن قراره، مهما كانت طبيعة تلك التدخلات أو الجهات التي تقف خلفها.
وقال يونس محمود، في حوار مع منصة الرقيم العراقية، إن أحد الشخصيات السياسية تواصلت معه خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الاتصال لم يكن مريحاً بالنسبة له، رغم أنه صدر من شخص يكنّ له المحبة.
وأكد أن المتصل شخصية منخرطة في العملية السياسية، وقد طلب منه بشكل مباشر عدم الترشح لرئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، وهو ما قوبل برفض واضح منه، مضيفاً: " قلت له أنت تعرفني جيداً، وأنا أقدّرك وأحترمك، لكن الأسلوب الذي تم به الطلب غير مقبول، ولن تستطيع فرض هذا الأمر عليّ".
وأشار يونس محمود إلى أن تلك الضغوط أثرت عليه نفسياً في بدايتها، ودفعته إلى التفكير في مغادرة العراق، قبل أن يتراجع عن الفكرة، مؤكداً أن الأيام كفيلة بكشف حقيقة الجهات التي حاولت التأثير على قراره، موضحاً أن ما جرى لا يتعدى كونه طلباً لتغيير رأيه.
وأضاف محمود: " قلت له، أتحدّى أي جهة، مهما كان انتماؤها أن تمنعني من المضي نحو رئاسة الاتحاد، فأنا خدمت بلدي رغم الحرب التي شنت ضدي".
وختم حديثه بتأكيد تمسكه بقراره قائلاً: " لن أتنازل عن الترشح للرئاسة، حتى لو حصلت على صوت واحد فقط".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك