العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

جامعة اليرموك ورؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030

السوسنة
السوسنة منذ 1 أسبوع

الأفكار العظيمة لا تولد مكتملة، ولا تهبط من سماء الطموح دفعةً واحدة؛ إنها تبدأ دائماً بخطوات صغيرة، يخطوها مؤمنون بقضايا شعوبهم، منحازون لآمال الناس وهمومهم، ومتيقنون أن التغيير الحقيقي فعلٌ تراكمي تص...

ملخص مرصد
جامعة اليرموك تحتفل باليوبيل الذهبي متزامناً مع تشكيل اللجنة الوطنية لرؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030. الرؤية تسعى لتحويل إربد إلى مركز اقتصادي حيوي عبر الابتكار وربط التعليم بسوق العمل. الجامعة التي أسست قبل 50 عاماً تُعتبر ركيزة معرفية أساسية لتحقيق هذه الرؤية.
  • جامعة اليرموك تحتفل باليوبيل الذهبي متزامناً مع تشكيل اللجنة الوطنية لرؤية إربد 2030
  • الرؤية تهدف لتحويل إربد إلى مركز اقتصادي عبر الابتكار وربط التعليم بسوق العمل
  • الجامعة تُعتبر ركيزة معرفية أساسية لتحقيق التنمية الشاملة في إربد
من: جامعة اليرموك واللجنة الوطنية لرؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030 أين: إربد - الأردن متى: اليوبيل الذهبي للجامعة (خمسون عاماً) ورؤية 2030

الأفكار العظيمة لا تولد مكتملة، ولا تهبط من سماء الطموح دفعةً واحدة؛ إنها تبدأ دائماً بخطوات صغيرة، يخطوها مؤمنون بقضايا شعوبهم، منحازون لآمال الناس وهمومهم، ومتيقنون أن التغيير الحقيقي فعلٌ تراكمي تصنعه الإرادة قبل الإمكانات.

هكذا تبدأ الحكايات الكبرى: فكرةٌ تتقد في عقل، تتحول إلى مبادرة، ثم إلى مؤسسة، ثم إلى مسار وطن.

ومن هذا المنطلق، نفهم كيف تتحول الجامعات إلى قلاع معرفة، وكيف تتحول المدن إلى عواصم اقتصاد، حين تتوافر القناعة الصادقة بأن المستقبل يُبنى ولا يُنتظر.

في اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، نستحضر رايةً لم تكن مجرد شعار، بل كانت التزاماً عميقاً برسالة العلم.

هذا الاسم الذي ارتبط تاريخياً بمعركة اليرموك عام 636م، لم يكن مجرد استدعاءٍ لماضٍ مجيد، بل استلهاماً لروح التحول والانتصار.

ففي تلك اللحظة التاريخية، التقت الإرادة بالإيمان، وصُنعت نقطة انعطاف في مسيرة أمة.

واليوم، تواصل الجامعة حمل المعنى ذاته؛ انتصارٌ من نوعٍ آخر، عنوانه المعرفة، وسلاحه البحث، وميدانه بناء الإنسان.

خمسون عاماً من العطاء لم تكن مسيرة زمنية فحسب، بل مسيرة تأثير.

أجيال تخرجت، ومؤسسات تعززت، وأفكار نضجت، وقيادات تشكلت في فضاءات اليرموك.

لقد كانت الجامعة على الدوام أكثر من مؤسسة تعليمية؛ كانت بيئة تفكير، ومختبراً وطنياً لإنتاج الكفاءات، ومنصةً لصناعة الوعي.

ومن هنا، يصبح من الطبيعي أن تتقاطع هذه المسيرة مع طموح أكبر، يتمثل في رؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030.

ومن يمن الطالع أن يتزامن اليوبيل الذهبي مع تشكيل اللجنة الوطنية لهذه الرؤية الطموحة.

فالرؤية الاقتصادية لا تُبنى في فراغ، بل على أرضية معرفية صلبة، وعلى إرثٍ من العمل المؤسسي الرشيد.

وإذا كانت الجامعة قد كرّست نصف قرن لبناء الإنسان، فإن الرؤية تسعى إلى توظيف هذا الإنسان في معركة التنمية الشاملة؛ معركة لا تُحسم بالشعارات، بل بالحوكمة، والتخطيط، والاستثمار في الطاقات المحلية.

إن إربد، المدينة التي احتضنت اليرموك واحتضنتها اليرموك، تمتلك اليوم مقومات التحول إلى مركز اقتصادي حيوي.

فهي مدينة الشباب، ومدينة الكفاءات، ومدينة التراكم المعرفي.

وما بين راية التاريخ وراية العلم، ترتفع اليوم راية الرؤية؛ رؤية تؤمن بأن الاقتصاد الحديث يقوم على الابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز بيئة الأعمال، وتمكين الريادة.

ليست هذه لحظة احتفال فحسب، بل لحظة مسؤولية.

فكما بدأت الجامعة بخطوات صغيرة قبل خمسين عاماً، يمكن لرؤية 2030 أن تبدأ بخطوات عملية، مدروسة، يقودها مؤمنون بقدرة مدينتهم على النهوض.

وعندما تتكامل الإرادة مع التخطيط، والفكرة مع التنفيذ، يصبح الطموح واقعاً، والحلم برنامج عمل.

في هذا التلاقي بين جامعة اليرموك ورؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030، تتجسد قصة مدينة تعرف أن المجد لا يُورث، بل يُصنع.

خمسون عاماً مضت واليرموك راية علمٍ، وذاكرة إنجاز، ووعد أجيال.

واليوم، تمضي إربد نحو 2030 بثقةٍ أكبر، وإيمانٍ أعمق، بأن الخطوات الصغيرة التي يخطوها المخلصون، قادرة على أن تصنع تحولاتٍ كبرى لا تنكسر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك