يشهد معرض دمشق الدولي للكتاب، عقد ندوات ثقافية وأمسيات شعرية تحتفي بالإبداع العربي.
وقال مجاهد الحريري معاون المنسّق العام لمعرض دمشق الدولي للكتاب في حديث إلى برنامج" ضفاف" الذي يُبثّ على" العربي 2"، إنّ المعرض يُشكّل مهرجانًا ثقافيًا واسعًا ومتنفّسًا حقيقيًا للمُثقّفين السوريين، لما يُوفّره من مساحة للقاء المباشر بين القرّاء والكتّاب، والاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم بعيدًا عن النصوص المكتوبة فقط.
وأضاف الحريري أنّ" معرض دمشق الدولي للكتاب مهرجان ثقافي كبير يُنافس المعارض الدولية العالمية، وهو مساحة تجمع مثقّفي سوريا وتُتيح للجمهور فرصة اللقاء المُباشر مع المؤلفين والاستماع إليهم وجهًا لوجه، وهو أمر ضروري لإحياء الحركة الثقافية وتحفيز هذا المهرجان الواسع".
فعاليات يومية مخصّصة للاحتفاء بالشعراء.
وفي السياق ذاته، قال الشاعر السوري سليمان الجيجان، أنّ من أبرز ما يُميّز هذه الدورة تخصيص يوم كامل لكل شاعر عربي، وهي مُبادرة وصفها بالجديدة وغير المسبوقة في المعارض العربية، حيث تُقام فعاليات يومية مُخصّصة للاحتفاء بالشعراء وتجاربهم الأدبية.
من جانبه، قال الشاعر السوري عبد الرحمن الإبراهيم: " شاركت بثلاث قصائد، وأنا لا أكتب إلا لدمشق بأحزانها وأوجاعها وأفراحها، واليوم غنّيت لها بعض الفرح، وأنا سعيد جدًا بهذه المشاركة.
فبعد سنوات من الخراب عدنا إلى دمشق".
أما الشاعر خليفة حوت فأكد أنّ المعرض لا يقتصر على عرض الكتب فقط، بل تُرافقه فعاليات ثقافية متنوّعة تُضفي عليه أهمية خاصة، وتشمل محاضرات فكرية، وأمسيات شعرية، وأنشطة تهدف إلى تذوق الجمال عبر الأدب والفنون.
وأكد مشاركون أنّ هذه الفعاليات تُمثّل إضافة نوعية للمعرض، وتُسهم في إثرائه من جوانب مُتعدّدة ثقافيًا وفكريًا وجماليًا، مشيرين إلى أنّهم افتقدوا مثل هذه الأنشطة لسنوات طويلة.
وقال أحد الزائرين: " هذه الفعاليات رائعة جدًا، وقد كنا نفتقدها منذ سنوات طويلة، وكان هذا حلمنا الدائم، والحمد لله تحقق اليوم".
ويُعدّ معرض دمشق الدولي للكتاب أحد أبرز التظاهرات الثقافية في سوريا، حيث يسعى في دوراته الأخيرة إلى استعادة دوره بوصفه منصّة جامعة للمُثقّفين والقراء، ومساحة لإحياء الحياة الثقافية بعد سنوات من التراجع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك