تشهد دور العرض المصرية انتعاشة كبيرة في الأفلام التى تنافس على كعكة الإيرادات، وخاصة الأعمال الأجنبية التي أصبح لها رواج كبير في السينمات المصرية، من بينهم عودة النجمة الكندية هانا إميلي أندرسون لأفلام الرعب من خلال 4 أعمال سينمائية دفعة واحدة، من بينهم فيلم الرعب الذي يعتمد على الدراما النفسية Return to Silent Hill.
تفاصيل شخصية إميلي أندرسون بفيلم Return to Silent Hill.
وتجسد إميلي أندرسون خلال الفيلم 4 شخصيات متنوعة ومترابطة داخل أحداث الفيلم وهم ماري كرين وموث ماري وماريا وأنيجلا، إذ تمثل هذه الشخصيات تجليات مختلفة لصورة المرأة في ذهن «جيمس سندرلاند» الذي يقوم بدوره «جيريمي إيرفاين» الذي يبحث عن حبيبته الغامضة، وهو ما يدفعها إلى مساحة جديدة كليًا، إذ يعيد الفيلم تصور عالم Silent Hill كرحلة نفسية عميقة، حيث تصبح شخصيات أندرسون تجليات متغيرة داخل العقل المتشظي لشخصية جيمس سندرلاند، التي يؤديها جيريمي إيرفاين.
وأوضحت إميلي أندرسون في بيان صحفي، أن الدور جمع بين الإغراء والخوف في آنٍ واحد، موضحة أنها انجذبت إليه منذ قراءتها الأولى لمشاهد الاختبار.
وأشارت إلى أن حماسها ازداد عندما عرفت أنها ستؤدي عدة نسخ من الشخصية ذاتها، لكل نسخة رمزيتها الخاصة وتعقيدها العاطفي المختلف، مضيفة أن التحضير كان شاقًا واستمر لأشهر، حيث عملت بشكل مكثف مع مدرب تمثيل ومدرب صوت لابتكار بصمة مميزة لكل شخصية، إضافة إلى تدريب نفسها على الانفصال النفسي عن الدور بعد انتهاء التصوير كل يوم، لافتة إلى أن هذه الخطوة كانت الأصعب، إذ يتطلب العمل في أجواء مظلمة أن تمنح كل طاقتك للشخصية، لكن من الضروري في الوقت نفسه أن تجد وسيلة تترك بها هذا الثقل خلفك مع نهاية اليوم.
قصة وأبطال فيلم Return to Silent Hill.
تتمحور قصة الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة من الانكسار بعد ابتعاده عن المرأة التي شكّلت محور حياته.
تقوده رسالة غامضة إلى العودة إلى بلدة Silent Hill، مدفوعًا بأملٍ يائس في أن يجد محبوبته هناك، وعند وصوله، يكتشف أن البلدة لم تعد كما عرفها من قبل؛ فقد ابتلعتها قوة مظلمة غيّرت معالمها وحوّلتها إلى فضاءٍ كابوسي يضجّ بالخوف والغموض.
ومع تعمّقه في استكشافها، يواجه مخلوقات مرعبة، بعضها يرتبط بماضيه، وأخرى تبدو انعكاسًا لاضطرابه الداخلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك