أشاد عدد من نقاد الفن بالرسائل التي يحملها مسلسل رأس الأفعى، مشيرين إلى أن المسلسل يلقى الضوء على تضحيات وبطولات خاضها رجال الأمن في تتبع وكشف أذرع الجماعة الإرهابية بعد سقوط حكمها في ثورة الثلاثين من يونيو.
«الشناوي»: شعبية «كرارة» ترفع أسهم المسلسل.
وأكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الأعمال الوطنية تلقى عادة متابعة جماهيرية واسعة، لافتاً إلى أن «رأس الأفعى» يحظى بشغف وترقب من المشاهدين، لا سيما أنه من بطولة الفنان أمير كرارة، الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة.
وشدد «الشناوي» على ضرورة عدم الحكم على أي عمل فني بالسلب أو الإيجاب قبل منحه فرصة المشاهدة، والوقوف على كل تفاصيله.
وقال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن مسلسل رأس الأفعى يعد امتداداً طبيعياً لأعمال وطنية بارزة مثل «الاختيار»، مشيراً إلى أن العمل يتناول شخصية محمود عزت، أحد أخطر قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، الذي لعب دوراً محورياً في إدارة العمليات عقب القبض على قيادات مكتب الإرشاد، وأشار إلى أن المسلسل يكشف حجم خطورة هذه الشخصية والجماعة، وهو ما يمنح العمل بعداً وطنياً واضحاً.
وتوقع «سعد الدين» أن يحقق «رأس الأفعى» نسب مشاهدة مرتفعة في ظل شغف الجمهور بمعرفة تفاصيل ما جرى خلال عام 2013، خاصة ما بعد 30 يونيو وأحداث فض اعتصام رابعة وما أحاط بها من كواليس وخفايا.
«خير الله»: تقديم «منير» لشخصية «عزت» خطوة جريئة.
ورأت الناقدة ماجدة خير الله أن تقديم مسلسلات تتناول مقاومة الإرهاب من حين لآخر أمر إيجابي ومهم، معتبرة مشاركة شريف منير في دور يحمل قدراً من الشر خطوة جريئة، خاصة بعد تجربته في فيلم أولاد العم، في ظل تخوف بعض الممثلين من تجسيد شخصيات مرفوضة جماهيرياً.
كما أشادت بوجود أحمد غزى ضمن أبطال العمل، مؤكدة أنه فنان موهوب ويبدو أنه قادم بقوة خلال الفترة المقبلة.
وأضافت «خير الله» أن الفنان يمكنه تقديم أدوار متعددة، مثل الطبيب أو الضابط أو حتى اللص مرات عديدة دون تشابه، ما دامت كل شخصية مكتوبة بشكل مختلف، وأوضحت أن التشابه الحقيقي يعد عيباً فقط إذا كانت الشخصية مكررة بشكل مطابق لأدوار سابقة، مشددة على أن الحكم النهائي يظل مرهوناً بمشاهدة العمل نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك