الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

ستارمر يطوي صفحة بريكست ويتعهد بتقارب أوثق مع الاتحاد الأوروبي

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 1 أسبوع

قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن بلاده لم تعد كما كانت حين صوّتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، متعهداً ببناء علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي. .وفي كلمة ألقاها اليوم السبت، إلى جانب رئيسة الم...

ملخص مرصد
قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن بلاده لم تعد كما كانت حين صوّتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، متعهداً ببناء علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي. وفي كلمة ألقاها اليوم السبت، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أوضح ستارمر أنه يتحرك نحو تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجالي الدفاع والتجارة" بوتيرة عاجلة".
  • ستارمر أكد أن بريطانيا لم تعد كما كانت في سنوات الخروج من الاتحاد الأوروبي
  • تعهد بتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في مجالي الدفاع والتجارة بوتيرة عاجلة
  • دعا إلى إعادة هيكلة جذرية للعلاقات عبر الأطلسي وإنهاء الاعتماد المفرط على واشنطن
من: كير ستارمر أين: مؤتمر ميونخ للأمن متى: اليوم السبت

قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن بلاده لم تعد كما كانت حين صوّتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، متعهداً ببناء علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمة ألقاها اليوم السبت، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أوضح ستارمر أنه يتحرك نحو تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجالي الدفاع والتجارة" بوتيرة عاجلة".

ووسط تصفيق حار من جمهور غالبيته من الدبلوماسيين والمسؤولين، قال: " لم نعد بريطانيا التي كانت عليها في سنوات الخروج من الاتحاد الأوروبي".

أقر رئيس الوزراء، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، بأن تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي سيترتب عليه مقايضات سياسية داخلية، لكنه أصر على أنه الخيار الأمثل للمصلحة الوطنية.

وأضاف أن" الغاية هنا هي أمن أقوى ونمو اقتصادي أكثر متانة".

جاء خطاب ستارمر بوصفه أكثر عرضٍ تفصيلي يقدمه حتى الآن لرؤيته للسياسة الخارجية البريطانية والأمن الأوروبي، في توقيت يواجه ضغوطاً داخلية مكثفة بشأن موقفه السياسي.

كما حمل الخطاب أوضح إشارة حتى الآن إلى رغبته في دفع المملكة المتحدة خطوات أقرب نحو الاتحاد الأوروبي.

وقدم رئيس الوزراء مقاربة أكثر دقة وعملية مقارنةً بنظيره الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اللذين حذرا من انفصال تاريخي عن الولايات المتحدة.

وعلى العكس، يريد ستارمر تعزيز الشراكة مع أوروبا مع الإبقاء على علاقات وثيقة مع واشنطن، مستنداً جزئياً إلى الترابط الفريد بين بريطانيا وأميركا في الردع النووي والاستخبارات، رافضاً الحديث عن" القطيعة".

وقال: " قد يصبح ذلك لحظة تدمير"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة" تظل حليفاً لا غنى عنه".

مع ذلك، دعا ستارمر إلى إعادة هيكلة جذرية للعلاقات عبر الأطلسي، بهدف إنهاء سنوات من" الاعتماد المفرط" على واشنطن، والانتقال إلى علاقة قائمة على ما وصفه بـ" الاعتماد المتبادل".

وأضاف: " بدلاً من التظاهر بأننا قادرون على تعويض كل القدرات الأميركية، علينا أن نقلص بعض أوجه الاعتماد وننوع خياراتنا.

نحن ندرك أن الأمور تتغير".

دعا ستارمر إلى تعاون أوثق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في تمويل الدفاع، مشيراً إلى أنه سيبحث عن مقترحات مبتكرة لتمويل الزيادات المرتقبة في الإنفاق.

وتناول رئيس الوزراء تحدياً أوسع يواجه القادة في مختلف أنحاء أوروبا، يتمثل في كيفية تهيئة الرأي العام لتحمّل كلفة وتضحيات مرحلة تتسم بتصاعد التوترات العالمية، في وقت تعاني فيه الموازنات العامة ضغوطاً متزايدة بعد عقود من الاستقرار النسبي.

وحذر من أن قادة أوروبا في ثلاثينيات القرن الماضي تأخروا في مصارحة شعوبهم بالحقائق، مشدداً على أن القادة اليوم مطالبون بـ" بناء توافق حول القرارات التي يتعين اتخاذها لضمان أمننا".

وأضاف أن" الطريق أمامنا واضح وجلي.

علينا أن نبني قوتنا الصلبة، لأنها عملة هذا العصر"، في تصريحات من شأنها أن ترفع التوقعات بشأن تسريع وتيرة زيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني.

أكد ستارمر أن روسيا تعيد تسليح نفسها، وأن التهديد الذي يواجه أوروبا سيزداد حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.

وأعلن التزام المملكة المتحدة بنشر مجموعة حاملة الطائرات الضاربة التابعة لها في منطقة القطب الشمالي هذا العام إلى جانب قوات أميركية وكندية، مشدداً على أن بلاده ستدافع عن أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتعرض لهجوم، بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف.

وأضاف: " لا مجال للشك، إذا طُلب من المملكة المتحدة تقديم المساعدة اليوم، فستكون حاضرة للدفاع عنكم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك