CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

الروابدة هو «شيخ» من تبقّى من رجال الدولة الكبار

وكالة عمون الإخبارية

في زمنٍ تآكلت فيه الذاكرة السياسية الأردنية، وأصبحنا. بأمسّ الحاجة إلى تدوين السردية الأردنية كما هي، ومع تراجع منسوب الخبرة العميقة بين الساسة لصالح الشعارات السريعة، يبرز اسم عبد الرؤوف الروابدة بوص...

ملخص مرصد
عبد الرؤوف الروابدة يبرز كحالة نادرة في الحياة السياسية الأردنية، حيث يمثل موسوعة دولة وذاكرة وطنية بخبرة تمتد لخمسين عاماً. يتميز بصراحته وهدوئه في طرح القضايا التي تمس جوهر الدولة الأردنية وهويتها السياسية. يعتبر من آخر رجال الدولة الكبار الذين يؤمنون بأن الدولة مشروع طويل النفس يقوم على القانون والشرعية.
  • الروابدة يمتلك خبرة سياسية تمتد لخمسين عاماً في العمل العام
  • يتميز بصراحته وهدوئه في طرح القضايا الوطنية
  • يعتبر من آخر رجال الدولة الكبار الذين يؤمنون بمشروع الدولة طويل النفس
من: عبد الرؤوف الروابدة أين: الأردن متى: حالياً (زمن تآكل الذاكرة السياسية الأردنية)

في زمنٍ تآكلت فيه الذاكرة السياسية الأردنية، وأصبحنا.

بأمسّ الحاجة إلى تدوين السردية الأردنية كما هي، ومع تراجع منسوب الخبرة العميقة بين الساسة لصالح الشعارات السريعة، يبرز اسم عبد الرؤوف الروابدة بوصفه حالةً نادرة في الحياة العامة الأردنية؛ لا بوصفه رئيس وزراء أسبق فحسب، بل باعتباره موسوعة دولة تمشي على قدمين، وذاكرة وطن لم تنقطع صلته بنفسه.

كيف لا، وهو من شرب السياسة منذ خمسين عاماً حتى تضلع ورَوِيَ؟لم يكن الروابدة من أولئك الذين مرّوا في السلطة مرور العابرين، ولا من الذين اكتفوا بلقب «دولة» أو صورةٍ في كتاب التأريخ.

هو من القلّة القليلة التي عاشت الدولة الأردنية في تفاصيلها الدقيقة: فكرةً، وبناءً، ومؤسسةً، وصراع مصالح، وتوازنات داخلية وخارجية.

لذلك، حين يتحدث، لا يتكئ على الانفعال، بل على معرفةٍ تراكمت عبر عقود من العمل العام، والمشاهدة المباشرة، والاحتكاك الحقيقي بمراكز القرار قديماً وحديثاً.

ما يميّز أبا عصام أنه لا يكتب ولا يتحدث من موقع التبرير، ولا من منطق تصفية الحسابات مع الزمن، بل من موقع الشاهد المسؤول.

يختلف معك بهدوء وابتسامة، ويصدمك أحياناً بصراحته، لكنه لا يهادن في القضايا التي تمسّ جوهر الدولة الأردنية وهويتها السياسية.

لغته واضحة صلبة، غير مترددة، بعيدة عن الزخرفة، وتكاد تشبه خطاب رجال الدولة في المراحل التأسيسية، حيث كانت الكلمة تُحسب بميزان الوطن لا بميزان الجمهور.

يمكن القول، دون مبالغة، إن الروابدة هو «شيخ» من تبقّى من رجال الدولة الكبار، وعميد مدرسةٍ سياسيةٍ تؤمن بأن الدولة ليست منصة خطاب، بل مشروعاً طويل النفس، يقوم على القانون، والشرعية، والوعي بالتاريخ، والقدرة على قراءة الجغرافيا السياسية بعينٍ مفتوحة لا ساذجة.

في حضوره الإعلامي، وفي مقالاته، وفي شهاداته المتكررة، كل يوم وهو يتجول في ربوع الوطن، نلمس قلق رجلٍ يرى المشهد يتبدل، أو على الأقل يحرص على أن يكتب بصدق.

هو لا يفقد إيمانه بأن الأردن لا يزال يملك مقومات الصمود وأدوات الضغط أمام العواصف والتغيرات إذا ما أُحسن الاستماع لصوت الخبرة، لا ضجيج اللحظة.

لم أجده يوماً يقدّم نفسه وصياً على أحد، لكنه يذكّر، يهمس ويقول، إن الدول التي تنسى حكماءها تدفع ثمن ذلك مضاعفاً.

عبد الرؤوف الروابدة، الثائر على صمت الكرسي وميزانه وتوازناته، ليس مجرد اسم في سجل رؤساء الحكومات، بل أجزم أنه عنوان مرحلة، وبيت خبرة، وأحد آخر الأعمدة التي تستند إليها السردية الأردنية الحقيقية حين تبحث عن عقلٍ بارد، ورؤيةٍ متزنة، وكلمةٍ لا تُقال إلا بعد أن تُفكَّر جيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك