وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

الاحتلال يحول حلم لاعب باركور في غزة إلى معركة للبقاء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

قضى جيش الاحتلال الإسرائيلي على حلم الشاب الفلسطيني محمد زياد من قطاع غزة، وحوّل حلمه من الاستمرار في ممارسة رياضة الباركور وتدريب مواهب جديدة إلى معركة من أجل البقاء. .وروى زياد، 31 عاما، للجزيرة م...

ملخص مرصد
قضى جيش الاحتلال الإسرائيلي على حلم الشاب الفلسطيني محمد زياد من قطاع غزة، وحوّل حلمه من الاستمرار في ممارسة رياضة الباركور وتدريب مواهب جديدة إلى معركة من أجل البقاء. وروى زياد، 31 عاما، للجزيرة مباشر رحلته مع رياضة الباركور منذ عام 2005 عندما بدأ في ممارستها ضمن فريق" باركور غزة"، إلى أن أصيب في قصف إسرائيلي على خان يونس، جنوبي القطاع في يناير/كانون الثاني 2024.
  • أصيب محمد زياد بكسر في الفك وتساقط أسنانه وفقدان البصر في إحدى عينيه جراء قصف إسرائيلي على خان يونس
  • استشهد ابن عمه في القصف رغم محاولات إنقاذه، وظل زياد وحيدا في مستشفى ناصر 5 أيام
  • قرر زياد مغادرة المستشفى إلى رفح سيرا على الأقدام رغم إصاباته البالغة
من: محمد زياد أين: خان يونس ورفح بقطاع غزة متى: يناير/كانون الثاني 2024

قضى جيش الاحتلال الإسرائيلي على حلم الشاب الفلسطيني محمد زياد من قطاع غزة، وحوّل حلمه من الاستمرار في ممارسة رياضة الباركور وتدريب مواهب جديدة إلى معركة من أجل البقاء.

وروى زياد، 31 عاما، للجزيرة مباشر رحلته مع رياضة الباركور منذ عام 2005 عندما بدأ في ممارستها ضمن فريق" باركور غزة"، إلى أن أصيب في قصف إسرائيلي على خان يونس، جنوبي القطاع في يناير/كانون الثاني 2024.

وقال الشاب الفلسطيني إنه أصيب بكسر في الفك وتساقطت أسنانه نتيجة القصف، كما أصيب بعدة شظايا في عينه لم يتمكن بسببها من الرؤية.

وأضاف أن ابن عمه استُشهد في القصف رغم محاولات إنقاذه في المستشفى، التي وصلاها زحفا بجسد منهك.

وأشار محمد زياد إلى أنه ظل في مستشفى ناصر 5 أيام، في ظل حصار خانق من جانب الاحتلال على خان يونس، حيث اضطر الأطباء والوفود الطبية إلى المغادرة وتركه وحيدا مع اشتداد العمليات العسكرية.

ومع تدهور الأوضاع، قرر الشاب أن يغادر المستشفى إلى رفح، أقصى جنوبي قطاع غزة، حيث سار عبر المناطق المدمرة في خان يونس رغم إصاباته البالغة.

وعقب وصوله إلى رفح، نقل زياد إلى المستشفى الأوروبي، حيث كشفت التقارير الطبية عن تعرضه لإصابات بالغة من بينها كسر في الفك، ونزيف في الاثني عشر، وإصابة خطيرة في إحدى العينين أفقدته البصر فيها.

واليوم، ورغم أن محمد زياد لم يعد قادرا على ممارسة رياضة الباركور، بسبب إصابته في بطنه، والتي تمنعه من بذل أي مجهود بدني، وفقدان البصر في إحدى عينيه، فإن الألم الأكبر، كما يقول، هو حرمانه من حلمه.

وقال: " كنت أدرب الأطفال، وكنا نسعى إلى فتح صالة خاصة نعلم فيها الباركور ونحتضن المواهب الصغيرة، لكن الحرب دمرت كل شيء".

وانطلقت رياضة الباركور القائمة على الوثب من نقطة إلى أخرى وتخطي العوائق والأسطح داخل المدن، بفرنسا في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تنتشر في مختلف أرجاء العالم بما في ذلك قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك