DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

الروابدة هو «شيخ» من تبقّى من رجال الدولة الكبار

وكالة عمون الإخبارية

في زمنٍ تآكلت فيه الذاكرة السياسية الأردنية، وأصبحنا. بأمسّ الحاجة إلى تدوين السردية الأردنية كما هي، ومع تراجع منسوب الخبرة العميقة بين الساسة لصالح الشعارات السريعة، يبرز اسم عبد الرؤوف الروابدة بوص...

ملخص مرصد
في زمن تآكلت فيه الذاكرة السياسية الأردنية، يبرز عبد الرؤوف الروابدة كحالة نادرة في الحياة العامة الأردنية. يمتلك خبرة تمتد لخمسين عاماً في العمل السياسي، ويُعد موسوعة دولة تمشي على قدمين. يتميز بصراحته وهدوئه في التعبير عن آرائه، ويحرص على تذكير الأجيال الجديدة بأهمية الخبرة في بناء الدولة.
  • الروابدة يمتلك خبرة سياسية تمتد لخمسين عاماً في العمل العام
  • يتميز بصراحته وهدوئه في التعبير عن آرائه دون مهادنة
  • يُعد من آخر رجال الدولة الكبار الذين يمتلكون رؤية متزنة وعقل بارد
من: عبد الرؤوف الروابدة أين: الأردن

في زمنٍ تآكلت فيه الذاكرة السياسية الأردنية، وأصبحنا.

بأمسّ الحاجة إلى تدوين السردية الأردنية كما هي، ومع تراجع منسوب الخبرة العميقة بين الساسة لصالح الشعارات السريعة، يبرز اسم عبد الرؤوف الروابدة بوصفه حالةً نادرة في الحياة العامة الأردنية؛ لا بوصفه رئيس وزراء أسبق فحسب، بل باعتباره موسوعة دولة تمشي على قدمين، وذاكرة وطن لم تنقطع صلته بنفسه.

كيف لا، وهو من شرب السياسة منذ خمسين عاماً حتى تضلع ورَوِيَ؟لم يكن الروابدة من أولئك الذين مرّوا في السلطة مرور العابرين، ولا من الذين اكتفوا بلقب «دولة» أو صورةٍ في كتاب التأريخ.

هو من القلّة القليلة التي عاشت الدولة الأردنية في تفاصيلها الدقيقة: فكرةً، وبناءً، ومؤسسةً، وصراع مصالح، وتوازنات داخلية وخارجية.

لذلك، حين يتحدث، لا يتكئ على الانفعال، بل على معرفةٍ تراكمت عبر عقود من العمل العام، والمشاهدة المباشرة، والاحتكاك الحقيقي بمراكز القرار قديماً وحديثاً.

ما يميّز أبا عصام أنه لا يكتب ولا يتحدث من موقع التبرير، ولا من منطق تصفية الحسابات مع الزمن، بل من موقع الشاهد المسؤول.

يختلف معك بهدوء وابتسامة، ويصدمك أحياناً بصراحته، لكنه لا يهادن في القضايا التي تمسّ جوهر الدولة الأردنية وهويتها السياسية.

لغته واضحة صلبة، غير مترددة، بعيدة عن الزخرفة، وتكاد تشبه خطاب رجال الدولة في المراحل التأسيسية، حيث كانت الكلمة تُحسب بميزان الوطن لا بميزان الجمهور.

يمكن القول، دون مبالغة، إن الروابدة هو «شيخ» من تبقّى من رجال الدولة الكبار، وعميد مدرسةٍ سياسيةٍ تؤمن بأن الدولة ليست منصة خطاب، بل مشروعاً طويل النفس، يقوم على القانون، والشرعية، والوعي بالتاريخ، والقدرة على قراءة الجغرافيا السياسية بعينٍ مفتوحة لا ساذجة.

في حضوره الإعلامي، وفي مقالاته، وفي شهاداته المتكررة، كل يوم وهو يتجول في ربوع الوطن، نلمس قلق رجلٍ يرى المشهد يتبدل، أو على الأقل يحرص على أن يكتب بصدق.

هو لا يفقد إيمانه بأن الأردن لا يزال يملك مقومات الصمود وأدوات الضغط أمام العواصف والتغيرات إذا ما أُحسن الاستماع لصوت الخبرة، لا ضجيج اللحظة.

لم أجده يوماً يقدّم نفسه وصياً على أحد، لكنه يذكّر، يهمس ويقول، إن الدول التي تنسى حكماءها تدفع ثمن ذلك مضاعفاً.

عبد الرؤوف الروابدة، الثائر على صمت الكرسي وميزانه وتوازناته، ليس مجرد اسم في سجل رؤساء الحكومات، بل أجزم أنه عنوان مرحلة، وبيت خبرة، وأحد آخر الأعمدة التي تستند إليها السردية الأردنية الحقيقية حين تبحث عن عقلٍ بارد، ورؤيةٍ متزنة، وكلمةٍ لا تُقال إلا بعد أن تُفكَّر جيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك