CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

من كهف السابحين إلى أم عِراك.. الفن الصخري يروي تاريخ مصر الأول

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

قال الخبير الأثري أحمد عامر، مفتش الآثار بوزارة السياحة والآثار والمتخصص في علم المصريات، إن النقًوش الصخرية التي تم كشفها منذ يومين في موقع أثري جديد بجنوب سيناء يُعرف باسم هضبة أم عِراك، ترمز إلى مظ...

ملخص مرصد
كشفت البعثة الأثرية المصرية عن موقع هضبة أم عِراك بجنوب سيناء، الذي يحتوي على مأوى صخري طبيعي بطول 100 متر ورسومات صخرية بألوان حمراء ورمادية. وقال الخبير الأثري أحمد عامر إن النقوش الصخرية توثق مظاهر الحياة في العصور القديمة وتعود لعشرات الآلاف من السنين. وتضم المواقع الأثرية المصرية نقوشًا في سيناء والأقصر والسويس والجلف الكبير.
  • كشفت البعثة الأثرية المصرية عن موقع هضبة أم عِراك بجنوب سيناء
  • يحتوي الموقع على مأوى صخري طبيعي بطول 100 متر ورسومات صخرية بألوان حمراء ورمادية
  • النقوش توثق مظاهر الحياة في العصور القديمة وتعود لعشرات الآلاف من السنين
من: البعثة الأثرية المصرية والخبير الأثري أحمد عامر أين: جنوب سيناء ومواقع أثرية أخرى في مصر

قال الخبير الأثري أحمد عامر، مفتش الآثار بوزارة السياحة والآثار والمتخصص في علم المصريات، إن النقًوش الصخرية التي تم كشفها منذ يومين في موقع أثري جديد بجنوب سيناء يُعرف باسم هضبة أم عِراك، ترمز إلى مظاهر الحياة في تلك العصور وتوثيقها، حيث نجد بعضها يرمز إلى مناظر خاصة بالحيوانات المتواجدة في تلك الحقب التاريخية، فنجد أن القدماء المصريين قاموا بتوثيقها وحفرها، بل ونحتها أيضا في الجبال للتعريف بها وتوثيق حياتهم ومظاهرها، كما أنها تمتد لعشرات الآف من السنوات، وكتب بعضها بالخط النبطي واللغة المصرية القديمة.

وأشار" عامر"، في بيان صحفي اليوم السبت، إلى وجود نقوش عديدة من المدن المصرية، حيث نجد أن أكثر من خمسة عشر نقشًا من عصور ما قبل التاريخ، وهي عبارة عن رسومات لحيوانات برية من بقر وغزلان، بالإضافة إلى أن هناك رسومات تمثل الطقوس ذات الطابع الديني عبارة عن طيور النعام وبعض الزرافات، ومن أشهر المواقع نجد مقابر النبلاء، وادي سبيرة، كوم أمبو.

وتابع أن مدينة الأقصر عُثر بها على عدة لوحات لنقوش ورسومات صخرية كانت بمثابة أوائل أشكال الكتابة فى مصر القديمة، حيث صور عليها أقدم وأكبر علامات من المراحل التكوينية المبكرة والبدائية للنص الهيروغليفى، ويقدم دليلا لكيفية اختراع المصريين القدماء بداية نظام للكتابة قبل عصر ما قبل الأسرات.

وأضاف أن سيناء بها واحدة من أشهر النقوش الصخرية، حيث نجد بسرابيط الخادم، والجبال والأديرة الموجودة بسيناء الكثير من النقوش الصخرية القديمة جدا، بالإضافة إلى وادي الحجاج وتوثيق لرحلة الحجاج المسحيين قديما من أرمينيا والشام واليونان، كما تم العثور أيضا بمنطقة السويس على نقوش ترجع للعصور المصرية القديمة أظهرت نضال الجيش في التصدي للعدو القادم من البوابة الشرقية، إلى جانب ظهور الشعائر الدينية التي كان يمارسها المصري القديم من تقديم قرابين للآلهة، ومن أشهر مواقعها وادي الدوم، وموقع السيلك، والرسيس.

ولفت إلى أن منطقة الجلف الكبير من أهم الأماكن التي يتواجد بها الكثير من النقوش الصخرية، حيث تم العثور على بعضها بوادى صورة، والذى تميز بالرسومات الصخرية بكهف السابحين ورسومات للزراف وحيوان يشبه الأسد، بالإضافة إلى العثور بكهف المستكاوى على أكثر من ألفي صورة من النقوش والرسم للإنسان الأول، كما نجد في وادى عبد الملك الذى يتمتع بمناظر جمالية منها، بعض من الرسومات للماشية، ونجد وادى بخيت الذى يتميز بالكثبان الرملية الضخمة، مع العثور على رواسب بحرية قديمة بها أدوات تدل على إقامة الإنسان فى تلك المنطقة، كما يوجد ثلاث مجموعات من الفن الصخرى بوادى حمرا وهى عبارة عن نقوش للحيوانات البرية مثل الزراف.

كانت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار والعاملة بجنوب سيناء، كشفت عن واحد من أهم المواقع الأثرية الجديدة ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية، والذي لم يكن معروفًا من قبل، ويُعرف باسم هضبة أم عِراك.

وتمكنت البعثة المصرية من توثيق الموقع بالكامل، حيث يضم مأوى صخريًا طبيعي التكوين من الحجر الرملي يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، بينما يتدرج ارتفاع سقفه من نحو متر ونصف إلى نصف متر.

ويحتوي سقف المأوى الصخري على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة بالمداد الأحمر، تضم مناظر لحيوانات ورموز مختلفة لا تزال قيد الدراسة، إلى جانب مجموعة أخرى من الرسومات المنفذة باللون الرمادي، والتي تم توثيقها لأول مرة، فضلًا عن عدد من النقوش والمناظر المنفذة بأساليب وتقنيات متعددة، بما يعكس ثراءً فنيًا وتنوعًا حضاريًا فريدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك