تصريحات مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة لـRT:
عندما أقفلت المعابر بشكل كامل وتم منع إدخال المساعدات والشاحنات أدركنا أن رغيف الخبز سيصبح مستحيلا.
تأكدنا أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لم تكن إعلامية فقط بل ستطبق على أرض الواقع.
توفي 460 شخص بسبب الجوع وسوء التغذية من بينهم مئات الأطفال.
أكثر من 80% من أسر قطاع غزة فقيرة وتحتاج إلى الإغاثة.
قبل الحرب كان يدخل القطاع 600 شاحنة في اليوم وتوقفت بعد بدء الحرب.
سياسة الحصار على غزة أثرت بشكل كارثي على حياة الإنسان في القطاع.
سياسة التجويع في قطاع غزة تسببت بأمراض كثيرة لدى الأطفال.
أينما وجدت مقومات الحياة في قطاع غزة كان الاحتلال الإسرائيلي يستهدفها.
الاحتلال استهدف الطواقم الطبية والصحية وقتل أكثر من 1500 طبيب في القطاع.
تشكل رأي عام دولي أجبر إسرائيل على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
تكدس على الجانب الآخر من قطاع غزة أكثر من 80 ألف شاحنة.
الاحتلال كان يدل الجماعات المسلحة المتعاونة معه على مسار الشاحنات المحملة للمساعدات للاستيلاء عليها.
أكثر من 780 ضحية من قوات الشرطة التي كانت تؤمن المساعدات لكي يضمن سرقتها.
هدف إسرائيل في قطاع غزة كان الإبادة وتحقيق أكبر قدر ممكن من الوفيات بكل الوسائل الممكنة.
مجرم الحرب جو بايدن كان أداة قوية في مساعدة وتشجيع الاحتلال على استمرار سياسة التجويع والإبادة الجماعية.
الولايات المتحدة أرغمت على إظهار أسلوب جديد تظهر أنها تقدم الغذاء إلى القطاع لكنه في الخفاء يدعم سياسة التجويع.
مؤسسة غزة الإنسانية ليست إنسانية يحرسها الجيش الإسرائيلي وقوات أمنية أمريكية ويطلقون النار على الفلسطينيين الجوعى.
أكثر من 60% من الأطفال الذين ولدوا في القطاع كانوا مشوهين بسبب نقص الغذاء للأمهات الحوامل.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك