فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

جو 24 : الخط البرتقالي.. حدود إسرائيل الصامتة لابتلاع غزة #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع

الخط البرتقالي.. حدود إسرائيل الصامتة لابتلاع غزة #عاجل جو 24 : في وقت يترقب فيه العالم تطبيق مراحل "خطة ترمب" للانسحاب من غزة، كشف تقرير لموقع "ميديا بارت" عن إستراتيجية إسرائيلية جديدة تعتمد "هندسة ...

ملخص مرصد
كشف تقرير لموقع "ميديا بارت" عن استراتيجية إسرائيلية جديدة تعتمد "هندسة الألوان" لرسم حدود احتلال دائم في غزة، حيث ظهر "الخط البرتقالي" كحدود استنزافية جديدة تزحف تدريجيا نحو الغرب لابتلاع ما تبقى من مساحات آمنة. وبحسب التحقيق، يستدل الفلسطينيون على مكان هذا الخط الوهمي من خلال الرصاص والقذائف التي تستهدف الأشخاص القريبين من الخط الأصفر، مما يدفعهم للفرار غربا تحت نيران المسيرات والصواريخ.
  • ظهر "الخط البرتقالي" كحدود استنزافية جديدة تزحف تدريجيا نحو الغرب لابتلاع ما تبقى من مساحات آمنة
  • يستدل الفلسطينيون على مكان هذا الخط الوهمي من خلال الرصاص والقذائف التي تستهدف الأشخاص القريبين من الخط الأصفر
  • أكدت تقارير "أوتشا" وجود نحو 14 ألفا و133 أسرة تعيش حاليا بين الخطين البرتقالي والأصفر
من: إسرائيل، الفلسطينيون أين: قطاع غزة متى: حالي

الخط البرتقالي.

|.

حدود إسرائيل الصامتة لابتلاع غزة #عاجل جو 24 : في وقت يترقب فيه العالم تطبيق مراحل "خطة ترمب" للانسحاب من غزة، كشف تقرير لموقع "ميديا بارت" عن إستراتيجية إسرائيلية جديدة تعتمد "هندسة الألوان" لرسم حدود احتلال دائم.

والخطة المذكورة تسعى لتحويل غزة إلى "منطقة خالية من السلاح"، مع توفير آلية انتقالية للحكم بضمانات دولية وإقليمية، تحت إشراف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هيئة دولية جديدة تُعنى بمتابعة التنفيذ.

وبعد جعل "الخط الأصفر" الذي يعزل 54% من مساحة القطاع شرقا أمرا واقعا، ظهر "خط برتقالي" إسرائيلي وهمي وغير معلن، يزحف تدريجيا نحو الغرب ليحول ما تبقى من مساحات "آمنة" إلى مناطق قتل محققة، وفقا لتحقيق لغوينيل لونوار.

ألوان تضيق الخناق ويبرز التحقيق أن الحدود لم تعد مجرد أسلاك شائكة، بل أصبحت خطوطا ملونة تتحكم في مصير 2.

3 مليون إنسان.

فبينما يفصل الخط الأصفر (الذي ثُبّت بكتل خرسانية) بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي والمناطق المدنية، برز "الخط البرتقالي" كحدود استنزافية جديدة.

وقد لخص رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، هذه الرؤية في ديسمبر/كانون الأول 2025 بقوله أمام جنوده: "الخط الأصفر يشكل في الواقع خطا حدوديا جديدا، إنه خط دفاعي متقدم للمجتمعات (المستوطنات) وخط هجومي في آن واحد".

حدود بالرصاص وعلى عكس الخط الأصفر، لا يمتلك "الخط البرتقالي" وجودا فيزيائيا على الأرض، لكن الفلسطينيين يستدلون عليه بالدم، وفقا للتحقيق، وفي هذا الصدد، يصف الصحفي الفلسطيني رامي شريفي، الذي دُمر منزله في جباليا، هذه المأساة قائلا: "نحن نعرف أين يمر الخط البرتقالي بفضل الرصاص والقذائف التي تستهدف الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الخط الأصفر لدفعهم نحو الغرب، وأحيانا بفضل الدبابات التي تتقدم نحو هذا الخط.

|.

ويتم دفع الناس للفرار تحت نيران المسيّرات والصواريخ".

شريفي: نحن نعرف أين يمر الخط البرتقالي من خلال الرصاص والقذائف التي تستهدف الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الخط الأصفر لدفعهم نحو الغرب، وأحيانا بفضل الدبابات التي تتقدم نحو هذا الخط.

|.

ويتم دفع الناس للفرار تحت نيران المسيّرات والصواريخ هذا الزحف الصامت، كما يقول ميديا بارت، أكدته تقارير "أوتشا" (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة)، التي أشارت في رصدها الأسبوعي إلى وجود: "نحو 14 ألفا و133 أسرة تعيش حاليا بين الخطين البرتقالي والأصفر، بما في ذلك مجموعة جرى تحديدها حديثا في شمال غزة".

وينسب التحقيق لعدة مصادر، قال إنها فضلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، تأكيدها لموقع ميديا بارت وجود هذا الحد الجديد للحركة، ويوضح ميديا بارت أنه لا وجود لأي علامات على الأرض تشير إلى مكان مرور هذا الخط البرتقالي.

الأرض المحروقة وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن المنطقة الواقعة شرق الخط الأصفر تحولت إلى "طاولة بيضاء" خالية من الحياة، حيث دمرت المزارع والمباني بالكامل، ولم يتبقَّ سوى 13 نقطة عسكرية إسرائيلية محصنة.

ومع ذلك، يقول ميديا بارت، فإن جيش الاحتلال ينفي رسميا وجود "الخط البرتقالي"، مدعيا عدم تطبيق إجراءات فصل غرب الخط الأصفر، وهو ما تدحضه المصادر الميدانية جملة وتفصيلا، وفقا للتقرير.

وتقول مصادر هيئات إنسانية لـ"ميديا بارت" إن الاحتلال قدّم لمنظمات دولية خارطة تفرض "تنسيقا مسبقا" للحركة في منطقة الخط البرتقالي، وهو تنسيق غالبا ما يُرفض، مما يترك الآلاف بلا حماية أو إغاثة.

وينتهي التحقيق بتصوير المشهد المأساوي للسكان الذين باتوا محاصرين في مساحة تتقلص يوميا قائلا: "الناجون من حرب الإبادة يجدون أنفسهم اليوم مكدسين وسط الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، إنهم يشاهدون مساحتهم تضيق بشكل لا يمكن وقفه، محاصرين بين الدبابات الإسرائيلية والبحر الأبيض المتوسط".

المصدر: ميديابارت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك