فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

رمضان مدرسة إيمانية تتجلى معالمها في المساجد

وكالة عمون الإخبارية

عمون - في شهر رمضان المبارك تتواصل رسالة المساجد بوصفها منارات هداية ومراكز إشعاع روحي وترسيخ منظومة الفضيلة وتعزيز التماسك المجتمعي، في إطار رؤية وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية التي تؤكد أ...

ملخص مرصد
في شهر رمضان المبارك، تتعاظم رسالة المساجد كمنارات هداية ومراكز إشعاع روحي، حيث تركز وزارة الأوقاف على العناية المستمرة بها كنهج مستدام. وتشمل الخطة المتكاملة تكثيف الدروس الوعظية وتنظيم برامج تحفيظ القرآن الكريم ومتابعة جاهزية المساجد من حيث النظافة والصيانة والخدمات.
  • المساجد تركز على تعزيز قيم المواطنة الصالحة ونبذ العنف في رمضان
  • الدروس الدينية تتناول قضايا الشباب والأسرة والتحذير من السلوكيات السلبية
  • المساجد تسهم في تعزيز الصحة النفسية وتوفير بيئة إيمانية تخفف ضغوط الحياة
من: وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة، الخطيب الدكتور حمزة بني عامر، الإمام والخطيب الدكتور قتيبة المومني أين: الأردن متى: شهر رمضان المبارك

عمون - في شهر رمضان المبارك تتواصل رسالة المساجد بوصفها منارات هداية ومراكز إشعاع روحي وترسيخ منظومة الفضيلة وتعزيز التماسك المجتمعي، في إطار رؤية وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية التي تؤكد أن العناية بالمساجد عقيدة راسخة لا ترتبط بمناسبة دينية عابرة، بل هي نهج مستدام يعكس توقير بيوت الله واستعدادها الدائم لاستقبال المصلين.

ويأتي" أسبوع العناية بالمساجد" كمبادرة تعكس هذا المفهوم، ومحطة لتعزيز ثقافة النظافة والصيانة والتنظيم، لكنه في جوهره امتداد لعمل متواصل على مدار العام، انطلاقاً من أن المسجد نموذج حضاري وواجهة أخلاقية تعكس صورة المجتمع الأردني وقيمه.

مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة قال، إن رسالة المسجد في رمضان تتعاظم، باعتباره الشهر الذي تتكثف فيه الطاعات وتزداد فيه رواد بيوت الله، ما يتطلب مضاعفة الجهود التنظيمية والتوعوية والخدمية.

وأشار الى أن رعاية المساجد" تنطلق من إيمان عميق بقدسية المكان، ودوره في بناء الإنسان الصالح وتعزيز الانتماء الوطني"، مبينا أن المديرية وضعت خطة متكاملة لشهر رمضان تشمل تكثيف الدروس الوعظية، وتنظيم برامج تحفيظ القرآن الكريم، ومتابعة جاهزية المساجد من حيث النظافة والصيانة والخدمات، وبما يليق بحرمة الشهر الفضيل.

وأكد القضاة أن المسجد في الأردن لم يكن يوماً مكان عبادة فحسب، بل كان عبر التاريخ منبراً للإصلاح الاجتماعي، ومنطلقاً للمبادرات الخيرية، ومظلة جامعة تعزز قيم التكافل والتراحم، لافتاً إلى أن الدروس الدينية في رمضان تركز على الشؤون العامة التي تهم المجتمع الأردني، مثل تعزيز قيم المواطنة الصالحة، واحترام القانون، ونبذ العنف، وترسيخ خطاب الاعتدال والوسطية.

بدوره، أكد الخطيب الدكتور حمزة بني عامر أن المساجد منارات علمية لتجسيد الفضيلة من خلال تعزيز المعرفة بالعلوم الشرعية عبر التركيز على الشؤون الدينية والدنيوية وترسيخ قيم التكافل عبر المبادرات الخيرية وجمع التبرعات وإيصال الزكاة والصدقات إلى مستحقيها، وبما يعزز مبدأ التكامل والتكافل الاجتماعي الذي يشكل أحد أعمدة الاستقرار المجتمعي في الأردن.

وأضاف، إن الدروس الدينية لا تقتصر على بيان الأحكام الفقهية، بل تمتد إلى معالجة قضايا الشباب والأسرة، والتحذير من السلوكيات السلبية، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، مشدداً على أن المسجد يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة، عبر نشر الفكر الوسطي المستند إلى الكتاب والسنة.

وأشار بني عامر إلى أن الإقبال الكبير على المساجد في رمضان يشكل فرصة لترسيخ القيم السليمة، خاصة لدى فئة الشباب من خلال إشراكهم في الأنشطة التطوعية داخل المسجد، وتنظيم المسابقات القرآنية، والبرامج التثقيفية التي تربطهم ببيوت الله وتغرس فيهم روح المسؤولية.

من جهته، أوضح الإمام والخطيب الدكتور قتيبة المومني أن رمضان يمثل مدرسة إيمانية، تتجسد معالمها في المساجد من خلال الصلوات الجامعة، وصلاة التراويح، وحلقات الذكر، والدروس اليومية التي تعمق فهم العقيدة وتوضح القواعد والأحكام الشرعية بأسلوب معاصر يراعي احتياجات الناس وتساؤلاتهم.

وأشار إلى أن المسجد يسهم في تعزيز الصحة النفسية، ويوفر بيئة إيمانية تبعث الطمأنينة في النفوس، وتخفف من ضغوط الحياة، وتعزز روح الانضباط والالتزام، مبيناً أن الخطاب الديني في رمضان يركز على تهذيب السلوك، وضبط اللسان، وحفظ الحقوق، وصلة الأرحام، والتراحم بين أفراد المجتمع.

ويُجمع أئمة وخطباء على أن المسجد في شهر رمضان المبارك يعيد صياغة العلاقة بين الفرد ومجتمعه، إذ يلتقي الناس في صف واحد، دون تمييز، في صورة تجسد معاني المساواة والتراحم والوحدة، وهو ما ينعكس إيجاباً على السلوك العام في الشارع ومؤسسات المجتمع.

ومع استمرار مبادرات العناية بالمساجد وتطوير برامجها التوعوية، يظل المسجد ركناً أساسياً في بناء الوعي الديني المعتدل، ومنبراً لنشر الفضيلة والقيم السليمة، وبما يعزز استقرار المجتمع ويحافظ على هويته الدينية والوطنية، خاصة في شهر رمضان الذي تتجدد فيه الروح الإيمانية وتتعاظم فيه رسالة بيوت الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك