يني شفق العربية - "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام التلفزيون العربي - خدمات قنصلية أميركية في مستوطنة بالضفة.. كيف ردّت الفصائل الفلسطينية؟ العربية نت - إيران ترسل عراقجي للتفاوض.. وتلوح برد عسكري على تهديدات أميركا العربية نت - تدشين منظومة الخرائط التفاعلية الذكية لتسهيل حركة الزوار والمعتمرين في الحرمين وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية القدس العربي - مصدران: السعودية لديها خطة لزيادة إنتاج النفط في حال شنت أمريكا ضربة على إيران
عامة

طبيب عاين تشريح جثة "إبستين" يكشف مفاجأة مدوية!

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع

يرى الدكتور مايكل بادن، الخبير الجنائي الذي حضر التشريح، أن الإصابات التي وُجدت في رقبة جيفري إبستين لا تتطابق مع سيناريو الانتحار التقليدي. حيث كشف التشريح عن وجود ثلاثة كسور منفصلة في العظم اللامي و...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مايكل بادن، الخبير الجنائي الذي حضر تشريح جثة جيفري إبستين، عن تناقضات طبية وأمنية تثير الشكوك حول رواية الانتحار الرسمية. حيث وجدت إصابات نادرة في الرقبة لا تتوافق مع الشنق، كما رصدت وثائق مسربة تناقضات زمنية وأخطاء إدارية في التحقيق. هذه التراكمات تدفع الخبراء للمطالبة بإعادة فتح القضية.
  • وجود كسور نادرة في الرقبة لا تتوافق مع سيناريو الانتحار التقليدي
  • تناقضات زمنية في الوثائق الرسمية وتسرع في إعلان سبب الوفاة
  • إهمال أمني وفقدان لقطات كاميرات حرجة ليلة الوفاة
من: الدكتور مايكل بادن

يرى الدكتور مايكل بادن، الخبير الجنائي الذي حضر التشريح، أن الإصابات التي وُجدت في رقبة جيفري إبستين لا تتطابق مع سيناريو الانتحار التقليدي.

حيث كشف التشريح عن وجود ثلاثة كسور منفصلة في العظم اللامي والغضاريف، وهي إصابات نادرة الحدوث في حالات الشنق، وتظهر عادةً في حالات الخنق الجنائي (القتل).

كما أشار بادن إلى أن العلامات المتروكة على الرقبة لم تكن متوافقة مع نعومة" ملاءة السرير" المعلن عنها كأداة للوفاة، مما يرجح استخدام مادة أخرى أكثر صلابة.

أثارت الوثائق المسربة تساؤلات حول كيفية تغيير تصنيف الوفاة؛ فبينما كانت النتائج الأولية للتشريح" غير حاسمة" ووُضعت علامة" قيد الانتظار" على خانة طريقة الوفاة، قامت كبيرة الفاحصين الطبيين في نيويورك (التي لم تحضر التشريح بنفسها) بتجاوز هذا القرار بعد خمسة أيام وإعلانها" انتحاراً".

هذا التسرع الإداري، بحسب بادن، حال دون إجراء تحقيقات أعمق كانت ضرورية في حالة مشبوهة كهذه.

تتزايد الشكوك عند النظر في الظروف المحيطة بزنزانة إبستين ليلة وفاته؛ حيث كشفت لقطات الكاميرات عن وجود" دقيقة مفقودة" ووميض برتقالي غامض في الممر المؤدي لزنزانته.

إضافة إلى ذلك، اعترفت السلطات بفشل الحراس في تفقده لساعات، وتعطل الكاميرات القريبة من موقعه.

كما أن التعامل مع مسرح الجريمة كان" غير معتاد"، حيث نُقلت الجثة إلى المستوصف قبل فحصها بدقة، مما أدى إلى ضياع فرصة تحديد" وقت الوفاة" بدقة، وهو دليل كان يمكن أن يحسم الجدل حول وجود طرف ثالث.

أظهرت" ملفات إبستين" المسربة تناقضاً زمنياً مريباً، حيث وُجد بيان من مكتب المدعي العام مؤرخ في 9 أغسطس 2019 (قبل يوم من الوفاة الفعلية)، وهو ما وصفته وزارة العدل بأنه مجرد" خطأ مطبعي".

هذه التراكمات من الأخطاء التقنية، والإهمال الأمني، والنتائج الطبية المتضاربة، تدفع الخبراء والمحامين للمطالبة بضرورة إعادة فتح ملف القضية لعدم قناعتهم بالرواية الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك