CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

هل يفقد أنصار "ماغا" ثقتهم بوعد ترامب بشأن بيتكوين؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع

تسلط جولة الصحافة الضوء على مقالات رأي عدة، يناقش أحدها أهمية العملات الرقمية خلال حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز في رئاسته الثانية، وآخر يناقش ما وصفها بـ" أزمة ثقة" يعيشها رئيس الوزراء البر...

ملخص مرصد
مقال في صحيفة التايمز البريطانية يتساءل عما إذا كان أنصار ترامب (ماغا) يفقدون ثقتهم بوعوده بشأن العملات الرقمية، خاصة بعد انهيار أسعار البيتكوين وتراجع قيمة العملات المشفرة منذ انتخابات 2024.
  • تراجعت البيتكوين بنحو 24% هذا العام لتصل إلى 67 ألف دولار، أقل من قيمتها عند انتخاب ترامب.
  • أطلق ترامب وزوجته عملات ميمية خاصة قبل تنصيبه، مما أثر على سيولة سوق العملات المشفرة.
  • عينت إدارة ترامب بول أتكينز رئيساً لهيئة الأوراق المالية والبورصات، وتمرير قانون لتنظيم العملات المشفرة.
من: دونالد ترامب، أنصار ماغا، مجتمع العملات المشفرة أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: منذ انتخابات 2024 وحتى الآن

تسلط جولة الصحافة الضوء على مقالات رأي عدة، يناقش أحدها أهمية العملات الرقمية خلال حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز في رئاسته الثانية، وآخر يناقش ما وصفها بـ" أزمة ثقة" يعيشها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ومقال ثالث يدعو إلى" تجريم محتوى غروك الزائف".

وتبدأ الجولة من صحيفة التايمز البريطانية ومقال للكاتبة لويزا كلارنس سميث، بعنوان" هل تفقد ماغا ثقتها في وعد ترامب بشأن البيتكوين؟ ".

تقول سميث في مستهل مقالها، إن انهيار العملات المشفرة يؤثر على مناطق داخل الولايات المتحدة حيث يكون الدعم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشعاره السياسي" لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" هو الأقوى، على حد تعبيرها.

وترى أن ترامب فاز في انتخابات عام 2024 مدفوعاً بـ" دعم قوي" من مجتمع العملات المشفرة الأمريكي الذي يضم مؤيدين سياسيين ومستثمرين مضاربين محبطين من تنظيم هذا القطاع إبّان عهد الرئيس السابق جو بايدن، إلى جانب التضخم المرتفع، وفقاً للكاتبة.

وفيما تعهّد الجمهوري، خلال حملته الانتخابية، بأن يكون" رئيس العملات المشفرة"، فسر العديد من المستثمرين هذا الوعد بأن زيادة قيمة أصولهم سيكون أمراً مؤكداً، بحسب المقال.

لماذا هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ عودة ترامب للسلطة؟بيتكوين: دونالد ترامب يصف العملة الرقمية بأنها" احتيال" لتهديد الدولار الأمريكي.

لكن بينما عززت الاستثمارات في هذه العملات من صافي ثروة عائلة ترامب بأكثر من مليار دولار منذ انتخابات عام 2024، بحسب الكاتبة مستندة إلى تحليل لبلومبيرغ، إلا أن العديد من المستثمرين العاديين، الذين اعتقدوا بأن قيمة أصولهم ستشهد قفزة خلال ولاية ترامب الثانية، يتكبدون خسائر الآن.

ووفقاً للكاتبة، فإن العملات الرقمية تعيش" اضطراباً"، مع تبخر تريليونات الدولارات من قيمتها في أسواق هذا القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول، عندما سجل سعر عملة البيتكوين الواحدة مستوى قياسياً بلغ 126 ألف دولار.

وأنهت العملة الرقمية سلسلة مكاسب شهرية استمرت سبع سنوات في أكتوبر/ تشرين الأول، مع انخفضها بنحو 5 بالمئة بعد أن أثار ترامب مخاوف المستثمرين بإعلانه عن فرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المئة على الواردات الصينية، وتهديده بفرض ضوابط على تصدير البرامج الحيوية، على ما ذكر المقال.

وتراجعت البيتكوين بنحو 24 في المئة هذا العام حتى الآن، لتبلغ نحو 67 ألف دولار لتصير دون قيمتها عندما انتُخب ترامب لولاية ثانية (قرابة 70 ألف دولار).

فيما انخفضت قيمة عملات رقمية أخرى، سجلت كوين بيس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في الولايات المتحدة، خسارة ربع سنوية مفاجئة.

وقبل أيام من حفل تنصيبه، أطلق ترامب وزوجته ميلانيا عملاتهما الميمية الخاصة.

والعملات الميمة هي عملات مشفرة مستوحاة عادة من ثقافات الإنترنت والاتجاهات الرائجة والنكات، وفقاً للمقال.

واستشهدت الكاتبة بتصريح، لستيفن ستيل، مدير التسويق لماغا وهي عملة ميم رقمية، تحمل اسم ترامب، أطلقت عام 2023، بعدما سئل: " هل خيب هذا أمل البعض داخل معسكرات ماغا؟ ، نعم إلى حد ما".

ونقلت الكاتبة عن ستيل قوله إنه شعر بخيبة أمل عندما كشف ترامب وزوجته عن عملاتهما الميمية، التي يعتقد أنها" ركزت كل السيولة في أسواق الميمات على هذه المشاريع مؤقتاً".

ووفقاً للكاتبة فإن قيمة عملتي ترامب وميلانيا الرقمية بلغت ذروتها في الأيام التي تلت إطلاقها لكنها لم تتعافَ منذ ذلك الحين، مما ترك المستثمرين الأفراد يحتفظون بعملات انخفضت قيمتها، فيما يعتقد ستيل أن سوق العملات الميمية لا يزال يتعافى من تلك الحادثة.

وفي المقابل، سارعت الإدارة الأمريكية للاستجابة لأحد أكبر مطالب قطاع العملات المشفرة عبر تعيين بول أتكينز، وهو منظم يُنظر إليه على أنه يميل بشكل إيجابي إلى العملات المشفرة، رئيساً لهيئة الأوراق المالية والبورصات، وتمرير قانون لتنظيم العملات المشفرة المرتبطة بالدولار، وفقاً للكاتبة.

ورغم أن البيتكوين حظيت بدعم كبير بعد تعهد حملة ترامب الانتخابية بإنشاء مخزون احتياطي منها، كما أن الرئيس الأمريكي وقع أمراً تنفيذياً بإنشاء احتياطي من البيتكوين من العملة المشفرة التي صادرتها حكومة الولايات المتحدة كجزء من مصادرة الأصول، إلا أن الحكومة لم تشرع في موجة شرائها، وفقاً للمقال.

وفي صحيفة الغارديان، كتبت هيئة تحريرها افتتاحية عمّا اعتبرته" أزمة ثقة برئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: من غير المرجح أن تُحل".

وترى الصحيفة أنه" عندما تتراجع شعبية زعيم سياسي إلى مستويات متدنية للغاية يصبح التعافي استثناء لا قاعدة"، مشيرة إلى أن قلب هذا الانخفاض يتطلب عادة انتعاشاً اقتصادياً أو تغييراً جذرياً في المشهد السياسي أو انهياراً للمعارضة، على حد تعبيرها.

وتقول إن شعبية ستارمر تواجه وضعاً حرجاً قلة من ينجون منه.

وفيما ألقى خطاباً هذا الأسبوع بعد أن كاد يُطاح به، لمح ستارمر إلى أنه سيواصل" النضال"، وفقاً للصحيفة التي قالت" بعدما أجبر كبير موظفيه على الاستقالة فإن إخفاقاته الشخصية لا تزال دون معالجة، وبدا وكأنه يُلقي باللوم على الجميع باستثناء نفسه"، على حد تعبيرها.

تلفت إلى أنه" عندما يتراجع الدعم ويرد القائد بتحدٍ لا يرى الناخبون قوة بل إنكاراً".

مكتب رئيس الوزراء البريطاني يؤكد أن ستارمر لا يفكر بالاستقالة.

وتقول الصحيفة إن الصورة الأكبر هي توقع ارتفاع مستويات المعيشة بنسبة 0.

3 في المئة سنوياً حتى 2029، مستندة في ذلك إلى تصريح مؤسسة ريزوليوشن، مشيرة إلى أن هذه النسبة" أضعف من النمو السنوي البالغ 0.

4 في المئة في العقد السابق، الذي شمل جائحة كوفيد وأزمة الطاقة".

وتشير إلى أن الاقتصاد البريطاني، تحت قيادة ستارمر، يتوقع أن ينمو بوتيرة أبطأ في" الأوقات العادية" مقارنة بما كان عليه الحال خلال حالات الطوارئ.

وتقول: " الركود يكشف عن حكومات تفتقر إلى نموذج اقتصادي".

في غضون ذلك، يسعى الحزب الديمقراطي الليبرالي إلى إحداث تغيير جذري في الحكومة البريطانية، مع دعوته إلى تفكيك وزارة الخزانة وإحلال أخرى جديدة للنمو، وفقاً للصحيفة التي تقول إن الفكرة الأكثر تغييراً جذرياً أن وزارة النمو هي التي ستضع السياسات المالية.

وترى أنها" قد تكون هذه فكرة جيدة للغاية إذا فتحت المجال لضخ أموال منتجة مع الإقرار بأن العجز المالي ضروري لإعادة بناء الفضاء الديمقراطي الاجتماعي".

وفي المقابل، فإن خطة عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، اعتبرتها الصحيفة" ثورية" عبر" التراجع عن نهج تاتشر وإعادة السياسة إلى صميم الاقتصاد"، متحدثة عن دعوته إلى إصلاح النظام الانتخابي والتخلي عن نظام الانضباط الحزبي في البرلمان، واستبدال مجلس اللوردات بمجلس شيوخ منتخب.

في بلومبيرغ، كتب نواه فيلدمان مقالاً عنونه بـ" محتوى غروك المزيف اعتداء رقمي.

اجعلوها جريمة".

ويقول فيلدمان وهو أستاذ قانون في جامعة هارفرد، إن الحادثة المروعة التي قام بها روبوت الدردشة غروك التابع لإيلون ماسك بإنشاء ونشر ملايين الصور الجنسية لأشخاص حقيقيين، وبينهم نساء وأطفال" تحمل عبرة واضحة"، ويشير إلى أنه" ينبغي أن يكون استخدام صورة أي شخص لإنشاء صورة مزيفة تهدف إلى تصوير ذلك الشخص أمراً غير قانوني".

وبعدما أقر الكونغرس، الصيف الماضي، قانون يحظر نشر مقاطع مفبركة بتقنية التزييف العميق التي تُظهر أشخاصاً يمارسون أفعالاً جنسية حميمة، حث فيلدمان، المؤسسة التشريعية الأمريكية، على توسيع نطاق القانون ليشمل أي استغلال غير مشروع لصورة شخص ما.

ويقول الكاتب إنه" يمكن تحقيق ذلك بنحو يتماشى والتعديل الأول للدستور الأمريكي، فهناك حق راسخ بموجب القانون العام للأفراد في التحكم بالاستخدام التجاري لصورهم ومنع الآخرين من استخدامها لتحقيق مكاسب.

ينبغي أن يُشكّل هذا الحق أساساً لحظر شكل استغلال الصور الذي حدث في غروك".

ويرى أنه" سيكون من الضروري وجود استثناءات للتعليقات السّياسية أو السخرية لكن لا ينبغي اعتبار الصور المفبركة ذات قيمة إخبارية لغايات التعديل الأول".

ويقول إن" ما يجعل وضع غروك مزعجاً للغاية هو أنه سمح لأي شخص بإنتاج صور فاضحة لأي شخص في أي وقت".

وفي هذا الصدد، يلفت الكاتب إلى أن" هذا الانتهاك يرتبط بالخصوصية، إذ يُعدّ تصوير الشخص عارياً في صورة فوتوغرافية تعدياً على الخصوصية، كما أن هناك حقاً قانونياً في الخصوصية يمكن أن يُشكّل أساساً لتبرير سنّ قانون جديد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك