تعاني الطريق الإقليمية رقم 1517 الرابطة بين تازارين والنقوب، بإقليم زاكورة، من وضعية متدهورة باتت تثير استياء مستعمليها، في ظل ما وصفه عدد من المواطنين بـ”الطريق شبه المنعدمة”، نتيجة كثرة الحفر والتشققات التي حولتها إلى مسار محفوف بالمخاطر.
وفي تصريح لجريدة العمق المغربي، قال لحسن، أحد أبناء تازارين، إن الطريق “كلها محفرة، وبالضبط المقطع الرابط بين تازارين والنقوب”، موضحا أن الوضعية تزداد سوءا ابتداء من نقطة الخروج المعروفة محليا بـ”الـ40″ إلى غاية “الـ40” الخاصة بخرجة أيت واحي، حيث ينتهي مقطع التزفيت (الكودرون)، لتتحول الطريق إلى مسار مهترئ تكسوه الحفر من كل جانب.
وأضاف المتحدث أن المقطع الأكثر تضررا يوجد بين النقوب وتازارين، مشيرا إلى أن الحالة المتدهورة للطريق أثقلت كاهل مستعمليها، خاصة أصحاب سيارات الأجرة الذين يسلكونها يوميا، إلى جانب أصحاب السيارات الخاصة، وسائقي الدراجات النارية، وحافلات النقل المدرسي.
وأكد أن الوضع الحالي “يرثى له”، ويشكل تهديدا حقيقيا بوقوع حوادث سير، داعيا الجهات المسؤولة، سواء على مستوى الجماعة أو قيادة النقوب، إلى التدخل العاجل وإعادة النظر في وضعية هذا المحور الطرقي الحيوي.
وفي المقابل، أشار المتحدث إلى وجود مشروع لإصلاح جزء من الطريق انطلاقا من تازارين، من المرتقب أن يشمل حوالي 10 كيلومترات خارج المركز، قرب الحدود الترابية لجماعة تازارين، غير أن هذا المقطع يظل غير كاف في نظر الساكنة، أمام حجم الأضرار الممتدة على طول الطريق.
كما أثار لحسن مشكل القناطر المتضررة عند مدخل تازارين، والتي جرفتها السيول خلال فيضانات السنة الماضية، مؤكدا أنها لم تُرمم بعد، رغم الحديث عن تخصيص منحة من طرف الدولة في إطار معالجة مخلفات الفيضانات، وُجهت إلى المجلس الإقليمي.
وأضاف أن الساكنة تتساءل عما إذا كانت جماعة تازارين قد استفادت من هذه الاعتمادات أم لا، في ظل غياب توضيحات رسمية واستمرار الوضع على ما هو عليه.
ومن أجل استقاء رأي الجهة المعنية، ربطت جريدة “العمق”، الاتصال برئيس جماعة تازارين، غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب، كما تمت مراسلته عبر تطبيق “واتساب” في انتظار توضيحاته بخصوص هذا الموضوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك