اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مجلس السلم والأمن الإفريقي هو الإطار المؤسساتي الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات في القارة الإفريقية، مؤكدا أن انتخاب المغرب في هذا الجهاز يعكس الرغبة الجماعية في الاستفادة من النموذج المغربي في استباق التهديدات الأمنية.
وشدد اليوم السبت (14 فبراير)، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، التي يمثل فيها جلالة الملك، على أن القيادة الملكية الرشيدة جعلت من المغرب طرفا فاعلا في إرساء دعائم الاستقرار، وهو ما جعل القارة تجدد ثقتها في المملكة للمرة الثالثة.
وسجل أخنوش أن مجلس السلم والأمن الإفريقي، يضطلع بدور محوري في مواجهة حالة “اللايقين” التي تشهدها بعض مناطق القارة، مردفا أن المغرب سيعمل من خلال عضويته على تعزيز آليات العمل الجماعي لمواجهة النزاعات، ومعتبرا أن الأمن الجماعي هو حجر الزاوية لكل إقلاع تنموي.
وختم رئيس السلطة التنفيذية، بالتأكيد على أن بلادنا ستظل صوتا للحكمة والاتزان داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، مدافعة عن وحدة الدول وسيادتها، كشرط أساسي لضمان بيئة آمنة تخدم مستقبل الأجيال الإفريقية الصاعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك