Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

الأسرة من التفكك إلى التماسك في رمضان

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 أسبوع

لا تزال سهام الكيد وقذائف العدوان تتوجه بكل الأشكال والألوان وعلى الدوام إلى قلاع الأسرة الصامدة عبر التاريخ وفي كل الديانات والحضارات، فانضافت إلى عوادي الزمان وتحولات الفضاء ووحشة المكان وقد قوست ظه...

ملخص مرصد
يواجه المجتمع تحديات تفكك الأسرة بسبب التحولات الحديثة، حيث تتعرض الروابط الأسرية للضعف بفعل العولمة والانشغالات الرقمية. يمثل شهر رمضان فرصة لإعادة بناء التماسك الأسري من خلال العبادة والتواصل والعمل الاجتماعي. يمكن للأفراد استغلال هذا الشهر لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية وتجديد الاهتمام بالأسرة والمجتمع.
  • تفكك الأسرة بسبب العولمة والانشغالات الرقمية والعنف والطلاق
  • رمضان فرصة لإعادة بناء التماسك الأسري من خلال العبادة والتواصل
  • أهمية العمل الاجتماعي والجماعي خلال رمضان لتعزيز الروابط المجتمعية
من: الأسر المسلمة والمجتمع متى: خلال شهر رمضان

لا تزال سهام الكيد وقذائف العدوان تتوجه بكل الأشكال والألوان وعلى الدوام إلى قلاع الأسرة الصامدة عبر التاريخ وفي كل الديانات والحضارات، فانضافت إلى عوادي الزمان وتحولات الفضاء ووحشة المكان وقد قوست ظهر الإنسان، انضافت إليها تصيب من حصونها المتينة وتهدم من بنيتها السليمة وتأخذ من مواثيقها الغليظة ووظائفها التليدة، حتى غدا فيها التفكك عنوان التماسك أو يكاد، وغدت فيها الهوية هويات سائلة ومتطاحنة، كما غدا فيها التقاطع والتدابر والفردانية عنوان المحبة والمودة والتواصل والتعاون.

ترى، ما تأثير ذلك على الأسرة بل على الفرد والمجتمع والتوجه الإنساني العام؟ ، وماذا يحمل رمضان لكل هذا من فرص الغرق أو سبل الانفكاك وقوارب النجاة؟

أصبحنا اليوم من الغرابة نرى أسرا مسلمة، يتساكن أبناؤها (العزاب والعازبات وغيرهم) وهي لم تتأسس أصلا؟ ، وكم منها لم يتأسس حتى داهمته جائحة الفراق والطلاق وتشتت الأبناء وعرضتهم إلى المجهول؟ ، وكم منها لم يتطلق ولكنه مبلل إن لم يكن غارقا في أتون الهجران العاطفي القارس وفي عقر بيت دافئ يسمى الأسرة وبيت الزوجية؟ ، كم من هذه البيوت يبتعد عن القرابة الدموية الحميمة بقدر ما يقترب من القرابة البديلة، ولكن، لا قرابة يبقي ولا صداقة يجد؟ ، الانشغال والإهمال.

الهواتف والصمت.

العنف والطلاق.

العولمة والافتراضي.

البخل وفقر المشاعر.

كلها من مظاهر تفكك الروابط الاجتماعية وطلاق السماحة والفضائل وهي اسمنت العيش المشترك العادل والكريم.

لكل هؤلاء، ها هو رمضان قد أقبل ورمضان فرصة، فرصة لتخلية العبادة من الرذيلة والأدران، وتحلية العادة والمعاملة بالفضيلة والإحسان، ومن العبادة والعادة والفضيلة والإحسان، ما يتيحه رمضان من تخصيص وقت وافر وغير معهود للعناية بالأهل والأبناء، يقضي معهم رب الأسرة نهارا من الصيام ويمضي معهم ليلا من القيام، ويمكث معهم إلى موائد الإفطار والعلم والقرآن، وتكون له القدرة على التقوى وضبط النفس احتسابا بألا يسيئ إلى أي أحد منهم من الصغار أو الكبار، أو يبخل على أن يدخل ما يمكنه من الفرح والاهتمام على الجميع، هذا على الدائرة الداخلية التي هي الأسرة والتي غالبا ما يكون التجاوب مع ولي الأمر من هذا القبيل منقطع النظير، وكأن مثل هذا الأب المسكين قد سرقته مشاغل الدنيا وضغوطاتها والمقاهي ومباهاتها من أبنائه فأعاده إليهم رمضان فعمهم الفرح والترحاب.

وعلى مستوى التضامن الخارجي، يمكن للمرء أن ينخرط وكيفما تيسر له في بعض الأعمال الاجتماعية لأهل الحي وما ينظمونه من بعض الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية وتفقد الحالات الاجتماعية بما تيسر من الوصل والمساعدات، كما عليه أن يحيي ما نبذه من ترك الزيارات وصلة الأرحام مع قرابته الدموية وقرابته البديلة في الوسط المهني والترفيهي وغيره، أو جعلها رقمية افتراضية باردة في أحسن الأحوال، ومن يدري، ربما تحمس وقوي إيمانه واستيقظ ضميره أكثر، فافتكر أحوال الأمة في فلسطين والسودان وتضامن معهم كما ينبغي وبسخاء.

إنه رمضان شهر التماسك والتضامن والعمل الجماعي والمجتمعي بالموازاة مع العمل الفردي والأسري، المؤمنون فيه رغم البعد والمسافات بنيان مرصوص كأفراد الأسرة الواحدة، كأعضاء الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك