CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
رياضة

عيس الإنتاج في بيداء الإبداع

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ 1 أسبوع

هل توجد جهة أو فئة ظلمت الإنتاج الفني، فوق ما أزرت بحاله شركاته نفسها؟ من غيرها يقدر على الارتقاء به إلى القمّة الشمّاء، أو يهوي به إلى قرار سحيق؟ أدهى ما يمكن أن يصاب به الإبداع، هو أن ينضب نهر الخيا...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، تتأهب شركات الإنتاج الفني لعرض أعمالها، لكن الإبداع العربي يعاني من نقص في الخيال والأفكار. يرى المبدعون أن الحلول تكمن في الاستفادة من التاريخ العربي والإسلامي الغني، بدلاً من تكرار الأنماط التقليدية. يمكن للدراما أن تستلهم من أحداث تاريخية مثيرة مثل هزيمة الجيش البريطاني في أفغانستان عام 1842.
  • الإبداع الفني العربي يعاني من نقص في الخيال والأفكار الجديدة
  • الحلول تكمن في الاستفادة من التاريخ العربي والإسلامي الغني
  • أحداث تاريخية مثل هزيمة الجيش البريطاني في أفغانستان عام 1842 يمكن أن تلهم الدراما
من: شركات الإنتاج الفني والمبدعون العرب أين: العالم العربي متى: مع اقتراب شهر رمضان

هل توجد جهة أو فئة ظلمت الإنتاج الفني، فوق ما أزرت بحاله شركاته نفسها؟ من غيرها يقدر على الارتقاء به إلى القمّة الشمّاء، أو يهوي به إلى قرار سحيق؟ أدهى ما يمكن أن يصاب به الإبداع، هو أن ينضب نهر الخيال وأن تتصحّر حقول الأفكار.

نحن على مسافة بضع غمضات من رمضان الكريم، الشهر الذي تستعد شركات الإنتاج، أحد عشر شهراً لاستعراض عضلاتها الفنيّة في سهراته.

هل يحتاج مبدع إلى معجزة لإدراك أن الحلول الجيدة تكمن في السؤال: ما هي الأمور الجوهرية التي تفتقر إليها المنظومة العربية؟ مشكلتها هي أنها لا تملك العين الثالثة، المرآة الخلفية في المركبة، وإلا لرأت بها حضارات مجموع أزمنتها أكثر من ثلاثين ألف سنة.

أليس عجيباً أن ترى الحاضر، وقد أضحى بعد ألوف السنين، غير قادر حتى على الوقوف على قدميه؟ لو عكف المنتجون على الاغتراف من بحر التاريخ، واستجلاء الإسقاطات والعبر، لما كفتهم حلقات قرن.

للتنويع، يستطيع كتّاب القصة والسيناريو والمخرجون، فتح نوافذ على منظومة بلاد العالم الإسلامي، تاريخها، إن لم يكن تاريخنا، فلنا فيه روافد غير نوافد.

مجلة «تاريخ وحضارات»، الصادرة عن دار «لوموند» الفرنسية، هيّجت أشجان القلم، بمقال مفصّل (8 فبراير) عنوانه: «مسيرة الردى: في 1842، أكبر هزيمة للإمبراطورية البريطانية في أفغانستان».

وُصفت الواقعة بالحرب الأفغانية الأولى.

مُني الجيش البريطاني بمذبحة حين كان هارباً من كابول.

الطريف أن القصة مفصّلة على مقاس المنتج الذي يتهيّب معاناة الإبداع: «رأى الجنود الإنجليز، المتمركزون على ممرّ قلعة جلال آباد، من بعيد فارساً وحيداً.

أوّل الأمر لم يقلقوا، ظنوه حاملاً بريداً، لكن سرعان ما أدركوا من هيئة امتطائه الحصان، أن الأمر ليس على ما يرام.

انطلقت مجموعة فرسان لتقصّي الحقيقة، فإذا هو جندي جريح، تبيّنوا بعد إسعافه أنه الطبيب العسكري، الذي لم يبق غيره من الجيش البريطاني في أفغانستان.

كانت تلك إحدى أكبر هزائم الإمبراطورية في القرن التاسع عشر.

القصة مفعمة بالتشويق والدروس في عشق الأفغان ترابهم.

لزوم ما يلزم: النتيجة الموسيقية: هل سمع الأفغان، قبل قرنين، شدو محمد عبدالوهاب برائعة «دعاء الشرق»: «كيف يمشي في ثراها غاصبٌ

يملأ الدنيا جراحاً وأنينَا»؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك