تغلب مانشستر سيتي على سالفورد سيتي، المنافس في الدرجة الرابعة 2- صفر، ليتأهل للدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث شارك مارك جيهي، الذي انضم للفريق الشهر الماضي، كبديل وسجل أول أهدافه مع النادي، بينما تلقى بيرنلي خسارة مفاجئة 2-1 أمام مانسفيلد تاون المنافس في دوري الدرجة الثالثة.
واحتاج وستهام يونايتد إلى وقت إضافي ليفوز على بيرتون ألبيون1- صفر، بينما فاز نوريتش سيتي 3-1 على وست بروميتش ألبين.
وسحق سيتي فريق سالفورد 8- صفر في الدور الثالث العام الماضي، ولم يستغرق الفريق الثاني للمدرب بيب جوارديولا وقتاً طويلاً ليفتتح التسجيل، عندما حول ألفي دورينجتون لاعب سالفورد تمريرة عرضية خطيرة من ريان آيت نوري بالخطأ إلى مرماه في الدقيقة السادسة.
واعتقد المصري عمر مرموش أنه سجل الهدف الثاني لمانشستر سيتي، لكن احتفاله لم يدم طويلاً بداعي التسلل.
وأظهرت الإعادة أن مرموش لم يكن متسللاً لكن تقنية حكم الفيديو المساعد وتقنية التسلل شبه الآلية لا تستخدمان حتى الدور الخامس من البطولة.
سيطر سيتي على معظم الشوط الأول، لكن سالفورد كاد أن يدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن جيمس ترافورد حارس سيتي أنقذ مرماه من تسديدة بن وودبورن ببراعة بينما كانت في طريقها للزاوية العليا للمرمى.
وقال ترافورد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.
بي.
سي) «كان علينا أن نبذل جهداً كبيراً حقاً.
لعبوا ودافعوا بشكل جيد للغاية وكان لديهم ثقة نمت خلال المباراة.
حققنا فوزاً جيداً في النهاية».
وواصل سالفورد ضغطه في الشوط الثاني لكن ترافورد أنقذ مرماه مرة أخرى، فقرر جوارديولا الدفع بكل من أنطوان سيمينيو وجيهي ونيكو أورايلي.
وضاعف صاحب الأرض النتيجة قبل النهاية بتسع دقائق عندما أبعد ماتي يونج حارس الضيوف تمريرة عرضية من ريان شرقي إلى داخل منطقة الجزاء لتسقط أمام جيهي ليسدد في الشباك من مدى قريب.
وكان جيهي في كريستال بالاس الشهر الماضي عندما خرج حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي من البطولة على يد ماكلسفيلد، أحد فرق الهواة، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، لكن القواعد الجديدة سمحت له بالمشاركة في الكأس واللعب مع سيتي.
وخسر بيرنلي 2-1 على أرضه أمام مانسفيلد، بفضل ركلة حرة من القائد لويس ريد في الشوط الثاني، ليطيح الفريق الذي يلعب في الدرجة الثالثة على ناد في دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 1969.
ومنح جوش لوران بيرنلي التقدم في الشوط الأول، بينما أدرك ريز أوتس التعادل في بداية الشوط الثاني قبل أن يطلق ريد ركلة حرة رائعة في الزاوية العليا للمرمى لتثير احتفالات صاخبة في مدرجات الضيوف.
وقال ريد «بمجرد أن غادرت الكرة قدمي شعرت أنها ستسكن الشباك.
لقد كنت أتدرب عليها طوال الأسبوع.
قال لي زملائي: (هذه لحظتك، أذهب ونفذها).
لحسن الحظ، فعلت ذلك! ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك