أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على التنصيب الرسمي لحكيم دكار محافظا للمهرجان الدولي “بانوراما السينما”، وذلك في إطار تعزيز الصناعة السينمائية والمشهد الثقافي الوطني.
كما أشرفت الوزيرة، على تنصيب أحمد بن خلاف محافظا لمهرجان “العيساوة”، وذلك صونا للتراث الروحي والموسيقي العريق.
وتأتي هذه الخطوات في سياق تفعيل البرنامج الثقافي الخاص بالولاية، حيث أكدت الوزيرة أن هذا المسعى يهدف إلى إعادة مدينة قسنطينة إلى بهائها وإشعاعها كمدينة ثقافية بامتياز، وفاء لإرث قممها الشامخة من المبدعين.
كما أشرفت وزيرة الثقافة والفنون على الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى الدولي الموسوم بـ “التراث الموريسكي في الجزائر: ذاكرة وهوية مشتركة”، المنظم بقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، بولاية قسنطينة.
وأوضح بيان للوزارة، أن هذا اللقاء العلمي يأتي كفاتحة لعهد جديد من التقاليد الثقافية، يهدف إلى إعادة الاعتبار للتراث الجزائري وتسخير مختلف الإمكانيات لترسيخ مكانة قسنطينة كعاصمة ثقافية بامتياز.
وتضمن برنامج الافتتاح وقفات عرفان وتقدير لنخبة من القامات العلمية والفكرية التي أفنت جهودها في البحث وصون الذاكرة الوطنية، يتقدمهم المؤرخ التونسي عبد الجليل التميمي، والدكتور عبد الله حمادي، والمؤرخ ناصر الدين سعيدوني، والدكتورة فاطمة الزهراء قشي، وذلك بحضور مميز للأديبة الكبيرة زهور ونيسي.
وشددت بن دودة، في كلمتها، على أن التراث الأندلسي يمثل فصلًا حضاريًا جوهريًا في تاريخ الأمة الجزائرية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، مؤكدة التزام القطاع بمواصلة تنفيذ المشاريع الثقافية التي تعيد للمدينة بهاءها العريق ومكانتها الحضارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك