الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

دراسة: التمارين عالية الكثافة تقلل أعراض نوبات الهلع

قناة النيل للأخبار

أظهرت أبحاث حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية القصيرة والعالية الكثافة قد تساعد في تدريب الشخص على مواجهة الأحاسيس الجسدية المصاحبة لنوبات الهلع، مما يقلل من شعوره بالقلق والانزعاج. .وفقًا للأبحاث ف...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية القصيرة والعالية الكثافة قد تساعد في تقليل أعراض نوبات الهلع من خلال تدريب الجسم على التعامل مع الأحاسيس الجسدية المشابهة لتلك التي تحدث أثناء النوبة. وأوضحت الأبحاث أن هذه التمارين قد تكون أكثر فعالية من جلسات الاسترخاء التقليدية في تحسين السيطرة على مشاعر القلق والاكتئاب. وشملت الدراسة 72 شخصًا بالغًا غير نشطين بدنيًا على مدار 12 أسبوعًا، مع استمرار الفوائد حتى بعد 24 أسبوعًا.
  • التمارين عالية الكثافة تقلل أعراض نوبات الهلع بفعالية مشابهة للعلاج بالتعرض.
  • الدراسة شملت 72 شخصًا بالغًا غير نشطين بدنيًا على مدار 12 أسبوعًا.
  • الفوائد استمرت حتى بعد 24 أسبوعًا من انتهاء البرنامج.
من: 72 شخصًا بالغًا غير نشطين بدنيًا متى: على مدار 12 أسبوعًا مع متابعة حتى 24 أسبوعًا

أظهرت أبحاث حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية القصيرة والعالية الكثافة قد تساعد في تدريب الشخص على مواجهة الأحاسيس الجسدية المصاحبة لنوبات الهلع، مما يقلل من شعوره بالقلق والانزعاج.

وفقًا للأبحاث فإن التمارين المكثفة القصيرة قد تقلل شدة أعراض الهلع بطريقة مشابهة للعلاج بالتعرض، مع قدرة أكبر على التكيف والتحمل النفسي.

التمارين عالية الكثافة تولد إحساسًا جسديًا مشابهًا لتلك التي تظهر أثناء نوبة الهلع، مثل تسارع ضربات القلب والتنفس السريع والتعرق.

هذه المحاكاة الجسدية تمكّن المريض من تعلم التعامل مع هذه الأحاسيس دون الخوف أو الهلع، فتصبح التجربة أقل تهديدًا وأكثر قابلية للتحكم.

أظهرت الدراسة أن جلسات قصيرة من التمارين المكثفة كانت أكثر فعالية من جلسات الاسترخاء التقليدية في تقليل أعراض الذعر.

المشاركون الذين خضعوا للتمارين أظهروا تحسنًا في قدرة السيطرة على مشاعر القلق، وانخفضت لديهم نوبات الهلع ومؤشرات التوتر والاكتئاب بعد 12 أسبوعًا، مع استمرار الفوائد حتى بعد 24 أسبوعًا.

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع بالتشاور مع معالج نفسي قبل البدء في برنامج تمارين مكثف، لتجنب أن تتسبب الحركات القوية في حدوث نوبة مفاجئة.

يعمل المعالج على تقديم توجيهات عملية تساعد المريض على استخدام التمارين كأداة للتحكم بالأحاسيس الجسدية بدلاً من الخوف منها.

التعرض الداخلي هو نوع من العلاج النفسي الذي يخلق إحساسًا جسديًا مشابهًا لنوبة الهلع في بيئة آمنة، مثل دوران الجسم أو رفع معدل ضربات القلب.

التمارين عالية الكثافة يمكن أن تؤدي نفس الغرض بطريقة أكثر طبيعية وواقعية، حيث يرتبط الإحساس الجسدي بالنشاط الرياضي، ما يعزز شعور المريض بالتحكم والتمكين، ويزيد من التزامه بالعلاج.

في الدراسة، التزم 72 شخصًا بالغًا ببرنامج لمدة 12 أسبوعًا من تمارين قصيرة ومتقطعة، بدءًا من الإحماء، ثم المشي بوتيرة معتدلة، تلتها جولات ركض قصيرة مع فترات استراحة، وزيادة شدة التمارين تدريجيًا.

لم يتم دمج العلاج النفسي التقليدي أو الأدوية خلال الجلسات، واعتمد التحسن على التجربة العملية للأحاسيس الجسدية في بيئة آمنة ومضبوطة.

أظهرت نتائج الدراسة انخفاضًا ملحوظًا في نوبات الهلع ومستويات القلق والاكتئاب لدى المشاركين في برنامج التمارين، مقارنة بمجموعة الاسترخاء.

ومع ذلك، يجب ملاحظة أن الدراسة استهدفت البالغين غير النشطين بدنيًا، لذا قد تختلف النتائج لدى من يمارسون الرياضة بالفعل، كما أن البحث ركز على التمارين فقط دون دمجها مع العلاجات الدوائية أو النفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك