تحدثت الدكتورة مها فتحي، أخصائي الأمراض الجلدية، عن الأسباب التي تدفع الناس إلى الزواج، موضحة أن الواقع في كثير من الأحيان يختلف عما يُفترض أنه «الاختيار الصحيح»، مشيرة إلى أن ما يحدث فعليًا يرتبط بعوامل اجتماعية ونفسية متعددة، تبدأ غالبًا عند سن معينة تشعر فيها بعض الأمهات بالقلق على بناتهن.
وأوضحت «فتحي»، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات»، عبر شاشة «دي ام سي»، أن هناك نمطًا شائعًا يتمثل في ممارسة ضغوط أسرية مباشرة، إذ تقول الأم لابنتها عبارات متكررة من قبيل: «يلا اتجوزي، بصي صاحبتك، بصي بنت عمتك، بصي بنت خالك»، مشددة على أنها محاولة لدفعها نحو الزواج بدافع الخوف من فوات الفرصة أو التأخر عن المحيط الاجتماعي.
الزواج في الثلاثينات.
الإنجاب يتصدر الدوافع لا الاختيار.
وتابعت: «فئة أخرى، خصوصًا في مرحلة الثلاثينات، قد تُقبل على الزواج بدوافع مختلفة، قد لا تكون نابعة عن قناعة كاملة، وإنما بدافع الرغبة في الإنجاب وتكوين أسرة»، موضحة أن فكرة «عايزين نجيب بيبيز، عايزين خلف» تصبح في بعض الحالات المحرك الأساسي للقرار.
وشددت على وجود حالات لفتيات يشعرن بحالة من الكبت داخل بيت الأسرة، ما يجعلهن ينظرن إلى الزواج باعتباره مخرجًا من هذه القيود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك