أعلن اتحاد الناشرين العرب، برئاسة محمد رشاد، عن إطلاق مبادرة ثقافية موسعة لدعم المكتبات التابعة لوزارة الثقافة السورية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الأولى من معرض دمشق الدولي للكتاب، المنعقد في العاصمة السورية خلال الفترة من 5 حتى 16 فبراير الجاري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الأهداف الاستراتيجية لاتحاد الناشرين العرب الرامية إلى تشجيع القراءة بوصفها حاجة ثقافية ملحة، وتنمية الوعي المعرفي لدى القراء في شتى أنحاء الوطن العربي.
وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الخطوة تعكس الالتزام الراسخ بدعم المشهد الثقافي السوري وتعزيز الروابط الفكرية في المنطقة.
الناشرين العرب يوجه دعوة لأعضائه لإهداء إصداراتهم.
ووجه الاتحاد دعوة رسمية إلى أعضائه من الناشرين العرب المشاركين في المعرض، حثهم فيها على المساهمة الفاعلة عبر إهداء مجموعة من الإصدارات الجديدة والمتميزة لصالح مكتبات وزارة الثقافة السورية.
وشدد البيان على أهمية تكاتف الناشرين لإنجاح هذه المبادرة قبل اختتام فعاليات المعرض، بما يخدم إثراء المحتوى المعرفي المتاح للقارئ السوري ويدعم المؤسسات الثقافية الوطنية في سوريا.
مبادرة الناشرين العرب ضد القرصنة وانتهاك حقوق الملكية.
كما سبق وأعلن اتحاد الناشرين العرب عن إطلاق مبادرة توعوية شاملة تستهدف مناهضة القرصنة والتصدي لانتهاكات حقوق الملكية الفكرية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية قطاع النشر وضمان استدامة العمل الإبداعي والتنوع الثقافي في العالم العربي.
وأكد الاتحاد في بيانه أن حقوق الملكية الفكرية والأدبية تعد الركيزة الأساسية التي يستند إليها المبدعون لتقديم أعمال مبتكرة، حيث تمنح صاحبها الحق المشروع في التصرف بمنتجه وترويجه، مما يخلق بيئة محفزة للنمو الاقتصادي والثقافي، وأشار البيان إلى أن غياب هذه الحماية يهدد منظومة الإبداع برمتها.
وسلطت المبادرة الضوء على التحديات الجسيمة التي يواجهها القطاع نتيجة تفشي ظاهرة القرصنة والتقليد، مؤكدة أنها تؤدي إلى إهدار حقوق المؤلفين والناشرين المادية والأدبية عبر نسخ الأعمال وبيعها دون إذن قانوني.
وأوضح الاتحاد أن تزوير الكتب لا يقتصر ضرره على الخسائر المالية فحسب، بل يمتد ليشمل نشر معلومات مغلوطة وغير موثوقة، مما يقلل من قيمة المنتج الأصلي ويهدد استمرارية المؤسسات الثقافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك