الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل
عامة

خبير يوضح أسباب تحول السيولة نحو الأغذية والأدوية والاتصالات بالبورصة

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

أكد باسم أبو غنيمة، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن الارتفاع الملحوظ في قيم وأحجام التداول بالبورصة المصرية يعكس في جانب كبير منه عمليات تدوير مؤسسي للسيولة، وليس بالضرورة دخول موجة استثمارية ج...

ملخص مرصد
أكد باسم أبو غنيمة، الخبير الاقتصادي، أن ارتفاع التداول بالبورصة المصرية يعكس تدوير مؤسسي للسيولة وليس دخول موجة استثمارية جديدة. وأوضح أن المؤسسات بدأت التحوط الجزئي بعد الصعود الكبير منذ 2022، مع إعادة توزيع المراكز نحو قطاعات أقل مخاطرة مثل الاتصالات والبتروكيماويات والأغذية والأدوية. وأشار إلى أن السيولة تتحول من قطاعات البنوك والعقارات إلى القطاعات الدفاعية ذات التدفقات النقدية المستقرة.
  • الارتفاع في التداول يعكس تدوير مؤسسي للسيولة وليس موجة استثمارية جديدة
  • المؤسسات تعيد توزيع مراكزها نحو قطاعات أقل مخاطرة مثل الاتصالات والأدوية
  • السيولة تتحول من قطاعات البنوك والعقارات إلى القطاعات الدفاعية ذات التدفقات المستقرة
من: باسم أبو غنيمة أين: البورصة المصرية

أكد باسم أبو غنيمة، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن الارتفاع الملحوظ في قيم وأحجام التداول بالبورصة المصرية يعكس في جانب كبير منه عمليات تدوير مؤسسي للسيولة، وليس بالضرورة دخول موجة استثمارية جديدة بالكامل.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج" أرقام وأسواق" أن المؤسسات الاستثمارية بدأت في التحوط الجزئي بعد الصعود الكبير الذي شهده السوق منذ 2022، ومشيرًا إلى أن هذا التحوط لا يعني الخروج من السوق، وإنما إعادة توزيع المراكز نحو قطاعات أقل مخاطرة أو ذات فرص نمو مستقبلية.

وأضاف أبو غنيمة، أن قطاعات البنوك والعقارات قادت موجة الصعود السابقة، لكنها بدأت تدخل في نطاق جني الأرباح مع وصول السوق إلى مراحل متقدمة من التمدد السعري.

وأشار إلى أن السيولة بدأت تتجه في المقابل نحو قطاعات أخرى مثل الاتصالات والبتروكيماويات، إضافة إلى القطاعات الدفاعية مثل الأغذية والمشروبات والأدوية والخدمات الطبية.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذه التحركات تتماشى مع طبيعة الدورات السوقية، حيث تتغير القطاعات القيادية مع كل مرحلة من مراحل الصعود، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تفضل القطاعات ذات التدفقات النقدية المستقرة والقدرة على امتصاص تقلبات السوق.

وأكد أن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيكون إشارة على انتهاء التصحيح، أما في الوضع الحالي فما تزال الضغوط البيعية قائمة داخل نطاق عرضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك