DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

لماذا لا يتصالح العرب والإيرانيون؟

وكالة عمون الإخبارية

الكل يشتري الوقت في المنطقة، واشنطن تحشد وتهدد، وطهران تعيد التموضع وتنقل صواريخها وأسلحتها، والوسطاء يحاولون إطفاء حرب محتملة، وإسرائيل تراقب ومنشغلة بالجبهات حولها، حتى يتم الحسم. .شراء الوقت طبيع...

ملخص مرصد
المنطقة تعيش حالة من التوتر مع تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية والإيرانية، بينما يحاول الوسطاء منع حرب محتملة. المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير بموازاة جولات علنية وسرية، مع تحديد سقف زمني للتوصل لاتفاق بحلول الشهر المقبل. التحدي الأكبر يكمن في غياب التفاهم العربي الإيراني الذي قد يحمي المنطقة من الاستقطاب الأمريكي الإسرائيلي.
  • واشنطن وطهران تجريان مفاوضات علنية وسرية بسقف زمني للتوصل لاتفاق بحلول الشهر المقبل
  • التوصل لصفقة مع إيران سيتضمن اعترافا بنفوذها الإقليمي مقابل مكاسب اقتصادية أمريكية
  • غياب التفاهم العربي الإيراني يترك المنطقة عرضة للاستقطاب الأمريكي الإسرائيلي
من: الولايات المتحدة، إيران، العرب، إسرائيل أين: الشرق الأوسط متى: حالياً مع توقعات بالشهر المقبل

الكل يشتري الوقت في المنطقة، واشنطن تحشد وتهدد، وطهران تعيد التموضع وتنقل صواريخها وأسلحتها، والوسطاء يحاولون إطفاء حرب محتملة، وإسرائيل تراقب ومنشغلة بالجبهات حولها، حتى يتم الحسم.

شراء الوقت طبيعي، لكنه عملية مؤقتة لأن واشنطن لن تسمح لطهران بشراء وقت أطول، أو جدولة الأزمة بدون سقف، وهي بحاجة لحسم المشهد والخروج بنتائج حتى تقرر سحب معداتها العسكرية، والعودة باتفاقية حتى يخرج الرئيس الأميركي بانتصار جديد عنوانه أنه منع حربا جديدة، وهذا يعني أننا لسنا أمام سلسلة طويلة من جلسات التفاوض بين الأميركيين والإيرانيين، في منطقة تقف على قدميها ذعرا مما قد يحدث.

كل هذا يأخذنا إلى شهر رمضان، وهل سنواجه فيه حربا دموية محتملة، أم إعلانا عن اتفاقية تخص التخصيب النووي، مع جدولة بقية الملفات؟

الرئيس الأميركي ذاته وضع سقفا لكل قصة التفاوض، وقال إنه ربما يتم التوصل لاتفاقية بحلول الشهر المقبل، وهذا يعني ضمنيا الحد الأعلى لجولات التفاوض، المؤكد أنه تجري بموازاتها مفاوضات سرية بين الأميركيين والإيرانيين، فيما الجولات العلنية مجرد حصيلة للتفاوض السري، وهذا عهد الدول والأنظمة وليس جديدا في عالم السياسة.

في كل الأحوال تبدو المنطقة أمام كلف كبيرة، لأن التوصل لصفقة مع إيران، سيجنب المنطقة حربا، لكنها لن تكون صفقة دون ثمن، ليس على صعيد التخصيب النووي، بل على صعيد مطالب إيران الإقليمية المتعلقة بالاعتراف بنفوذها الإقليمي، وما قد يحصل عليه الأميركيون من أرباح من السيطرة على نفط إيران تحت عناوين الخصخصة والمشاريع الاستثمارية، وهي جواب سوف ترتبط برفع العقوبات، ومدى استفادة واشنطن من إيران اقتصاديا، إذا تم عقد صفقة، تتذرع بالسلاح النووي، فيما غاياتها مختلفة.

وهذا يعني من جهة ثانية أن الصفقة ستؤدي إلى تداعيات جيوسياسية على دول المنطقة، لأن خروج إيران من خانة الدولة المستهدفة، سيؤدي إلى الاعتراف بها لاعبا إقليميا له تأثيراته على دول الجوار وكل المنطقة.

بالمقابل فإن وقوع أي حرب له كلفة أسوأ أيضا على استقرار العالم العربي، خصوصا، أنها لم تكن حربا عابرة كما يظن البعض، الذي يقولون إن إيران نمر من ورق سينهار سريعا، ولو كان كذلك لما عاد الأميركيون والإسرائيليون لتهديد إيران بالحرب مرة ثانية بعد حرب الاثني عشر يوما، لولا أنهم تأكدوا أنها ما تزال قوية عسكريا، وإن كانت ضعيفة اقتصاديا، وتعاني من مشاكل داخلية، واختراقات ونقاط ضعف مختلفة.

مصلحة إيران والعرب الوصول إلى مسار ثالث إذا استطاعوا أصلا، أي التوافق والتصالح والتفاهم، حتى لا تستفرد واشنطن وتل أبيب بالمنطقة ودولها سلما أو حربا، وهذا أمر لا يحصل لأن إيران لديها مشروعها الذي لا تريد التراجع عنه، ولأن العالم العربي مشدود بمراكزه إلى مرجعيات خارجية تفرض عليه أجندته وتمنعه أيضا من محاولة الاقتراب من إيران ومحاولة التفاهم معها، ودرء الخطر الأميركي الإسرائيلي ومن معهما.

بدون المسار الثالث سيدفع العالم العربي الكلف في كل الأحوال، سواء تفاهم الأميركيون والإيرانيون أو اقتتلوا، فيما مركز كل هذه الدوامات يكمن في مشروع الاحتلال، أي إسرائيل وخططها ومخاوفها وتطلعاتها أيضا، ولا عزل لمركز الدوامات سوى عن طريق حسبة عربية إيرانية جديدة.

بدون إصلاح العلاقات العربية الإيرانية بشكل جذري، ستواصل قوى كثيرة اغتيال هذه المنطقة والسطو على مستقبلها وثرواتها وموقعها وحياة أهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك