شهدت ولاية تبسة، أمس، غرس ما يفوق 135 ألف شجيرة عبر مختلف بلديات الولاية، في إطار المبادرة التي أطلقتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، بالتنسيق مع المديرية العامة للغابات، لغرس 5 ملايين شجرة، بهدف تعزيز الغطاء النباتي ومواجهة مظاهر التصحر، إلى جانب تحسين الإطار البيئي العام.
وأشرف والي الولاية “أحمد بلحداد”، بالمناسبة، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لحملة التشجير ببلدية تبسة، على مستوى الطريق الإجتنابي 4 كلم من الوطني رقم 10 إلى الطريق الوطني رقم 16، التي تندرج تحت شعار “جزائر خضراء”، تأكيدا على أهمية التشجير في حماية البيئة ومكافحة التصحر، بالإضافة إلى توسيع المساحات الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي ودعم مسار التنمية المستدامة، بحضور السلطات المدنية، الأمنية والعسكرية، إلى جانب مشاركة واسعة لفعاليات المجتمع المدني وقد شملت الأماكن المستهدفة، المساحات الخضراء، الأحياء والمناطق السكنية، على مستوى مقاطع من السد الأخضر.
وحسب محافظة الغابات لولاية تبسة، فقد تضمنت العملية كذلك، استفادة 52 مواطنا من أشجار مثمرة من اللوز والفسدق، في خطوة ترمي إلى دعم الفلاحة المحلية وتشجيع المبادرات الفردية في المجال الفلاحي وتعكس هذه الخطوة، مساهمة الولاية الفعلية في الجهد الوطني الرامي إلى توسيع المساحات الخضراء وترسيخ ثقافة التشجير كخيار بيئي وتنموي مستدام.
وأكد رؤساء بلديات في تصريحاتهم للنصر، أن هذه العملية تترجم التزام الجماعات المحلية بالرؤية الوطنية لحماية البيئة وتهدف لغرس سلوك بيئي دائم لدى المواطن، قائم على المشاركة الفعلية والتطوع وتحويل التشجير إلى ثقافة مجتمعية راسخة تساهم في حماية الغابات وصون الموارد الطبيعية.
من جهته، أوضح مدير الشباب والرياضة للنصر، أن انخراط مؤسسات الشباب في هذه المبادرة، يجسد البعد التربوي والثقافي للعمل البيئي ويعزز قيم المواطنة والمسؤولية الجماعية لدى الشباب، بما يجعل من حماية الطبيعة سلوكا يوميا وثقافة مستمرة داخل المجتمع”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك