DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

الملكة .. قراءة عملية للواقع وتخطيط عبقري للمستقبل

وكالة عمون الإخبارية

كعادتها جلالة الملكة رانيا العبد الله تقول الكلمة كاملة، والحقيقة دون مداراة ووضوح تغيب عنه رمادية التفاصيل، تضع العالم أمام مسؤولياته، بثبات وثقة القول والموقف وعظيم المعاني، لينظر لجلالتها العالم نظ...

ملخص مرصد
الملكة رانيا العبد الله شاركت في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026 في نيودلهي، وتحدثت عن التحولات العالمية المتسارعة خاصة الذكاء الاصطناعي والتغيرات السياسية والاقتصادية. جلالتها أكدت على أهمية التواضع في القيادة ووجهت رسالة للعالم حول كيفية توجيه التقدم التكنولوجي بشكل مسؤول. كما أبرزت مكانة الأردن كشريك موثوق في عالم معقد.
  • شاركت الملكة رانيا في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026 بنيودلهي
  • أكدت على أهمية التواضع في القيادة وتوجيه التقدم التكنولوجي
  • أبرزت مكانة الأردن كشريك موثوق في عالم معقد
من: الملكة رانيا العبد الله أين: نيودلهي، الهند متى: 2026

كعادتها جلالة الملكة رانيا العبد الله تقول الكلمة كاملة، والحقيقة دون مداراة ووضوح تغيب عنه رمادية التفاصيل، تضع العالم أمام مسؤولياته، بثبات وثقة القول والموقف وعظيم المعاني، لينظر لجلالتها العالم نظرة القبول، والثقة، والمطلق بالمثالية والنموذجية؛ إذ تحرص جلالتها على أن تسبق الحقيقة القول، وأن تجاهر بما يحاول كثيرون إخفاءه أو تجاهله، بشجاعة القول والموقف والإصرار.

خلال مشاركة جلالة الملكة رانيا العبد الله في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026، التي انعقدت في نيودلهي بالهند تحت عنوان «عقد من الاضطراب، قرن من التغيير»، تحدثت جلالتها في كلمة تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية، بوضوح لم يخل من المكاشفة، وشجاعة الطرح، فكانت كلمة نظر لها العالم على أنها رؤية متكاملة لأحداث الحاضر، وصيغة آمنة للتوجه نحو مستقبل ناجح، وغد مهيأ لكل حديث، مسلطة الضوء على الأردن، متحدثة أمام مئات الشخصيات الدولية عن الوطن بكل فخر «هذا هو الأردن الذي أفخر بأنه وطني، شريك موثوق وصادق في عالم معقد».

، نعم هو الأردن «رغم صغر حجمه الجغرافي، يقف شامخاً بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات، مشددة على أن ما يميز المملكة ليس حجمها، بل ما تدافع عنه وتؤمن به»، كم هو عظيم قول جلالتها، نعم هو الأردن مصدر الفخر ويقف شامخا بقيمه ومبادئه عظيما بما يؤمن به، مقدّمة صورة الأردن العظيمة بأجمل وأدق التفاصيل.

وتناولت جلالتها تفاصيل متعددة في كلمتها بشأن المستقبل، والاستعداد له دون الشعور بالقلق، والمسار المتسارع للذكاء الاصطناعي، لتضع جلالتها العالم أمام مقاربة غاية في الذكاء، عندما قالت جلالتها إنه يقابل تسارع الذكاء الاصطناعي والحداثة، »السياسة تسير في اتجاه معاكس، موضحة: «نجد أنفسنا عملياً نعيش واقعاً عالمياً، لكن تحكمه سياسات محلية، بينما يجد قطاع الأعمال نفسه عالقاً في المنتصف».

، لتطرح جلالتها تساؤلات اعتبرتها استراتيجية وليست نظرية، هي: «كم مرة نتوقف لنسأل أنفسنا: ما الذي نتسابق نحوه؟ هل ما زلنا في الصدارة؟ ، أم أن زخم الأحداث هو ما يقودنا؟ ».

، محذرة من الخلط بين الحركة والتقدم، مؤكدة أن «السؤال المطروح أمام القادة اليوم ليس: كيف نبطئ التقدم؟ بل: كيف نوجهه؟ ».

قول عظيم تضعه جلالة الملكة أمام العالم، هو بمثابة توجيه لبوصلة حراك التغييرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وأمام من يرى بنفسه أن يسارع الخطوات نحو التطوير، فالمهم اليوم هو كيف نوجهه للتقدم، وهذا الأمر يحسم جدلية دولية لما نحتاجه اليوم، سواء كان لوجهات التغيير والتقدم، أو لوجهات الاستعداد للقادم، وفي ذلك عمق وقراءة عملية للواقع وتخطيط للمستقبل.

وفي صيغة عظيمة أخرى لعمل مؤكد النجاح، ولنموذجية الأداء والمنتج، تساءلت جلالتها «كيف نوجه التقدم؟ أقول: بالتواضع»، هي صيغة عملية ومتاحة وممكنة التحقيق لصناعة تغييرات وتقدم حقيقي، فالتواضع «يتيح لنا الاعتراف بإمكانية الخطأ، ويجبرنا على اختبار افتراضاتنا، ويذكرنا بأن التمتع بالسلطة لا يعني بالضرورة امتلاك الإجابات».

، وكما قالت جلالتها «التواضع فضيلة هادئة لا يعلن عن نفسه.

لكنني أراه قيمة أساسية للقيادة في عالم اليوم، ليس كتردد أو شك بالنفس، بل كصدق بشأن الحدود التي تُقيدنا».

، ولو أُخذ بهذه الصيغة العظيمة بالقيادة والعمل والإنتاج حتما فإن القادم سيكون بمثالية هذه التفاصيل، وعظمة هذه الصيغة، ومن جديد جلالتها تقرأ الواقع لواقعية، وتضع رؤية للمستقبل عظيمة مؤكدة النجاح بل مؤكدة التفوق.

جلالة الملكة رانيا في نيودلهي، تضع على منبر دولي رؤية نموذجية لتقدم حقيقي، بنهج قائم على التواضع، وبطبيعة الحال التواضع يضع صاحبه أمام مسؤولياته بأعلى درجاتها، حتى أن القرآن الكريم وكما قالت جلالتها «القرآن الكريم ينهانا عن المشي في الأرض مرحاً، لأننا «لن نخرق الأرض ولن نبلغ الجبال طولاً»، لتضع أيضا العالم أمام قناعة بل يقين أن التواضع أسلوب عمل ونهج حياة نموذجية، وصيغة آمنة لتقدم مؤكد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك